طلاب ضد الانقلاب: كيف نثق في مرشح العسكر للرئاسة؟

طلاب ضد الانقلاب: كيف نثق في مرشح العسكر للرئاسة؟

10 مارس 2014
الصورة
أرشيفية
+ الخط -

قال ابراهيم جمال، المتحدث باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب"، إن تصريحات المشير محمد حسين طنطاوي عن ثورة 25 يناير/كانون الثاني وأحداث 30 يونيو/حزيران تكشف عن حقيقة موقف المؤسسة العسكرية المصرية المعادي لثوار  25 يناير/كانون الثاني، وجهود أجهزة المخابرات في تشويه كافة الفصائل الثورية المصرية، وعلى رأسها جماعة "الإخوان المسلمون".

وكان طنطاوي قد قال في تصريحات له، نقلتها صحيفة مصرية، إن عناصر ممولة من الولايات المتحدة كانت السبب في أحداث اضطرابات 25 يناير/كانون الثاني، وأن ٣ وقائع رئيسية منها تورطت فيها  جماعة الإخوان، وهي وقائع اعتلاء قناصة أعلى أسطح العمارات المطلة على التحرير، ومهاجمة أقسام الشرطة، وتهريب المساجين.

 وأضاف جمال، في تصريحات خاصة لـ "العربي الجديد"، أن المشير طنطاوي أراد بتصريحاته أن يبعث برسالة إلى الشعب المصري مفادها أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني كانت مؤامرة خارجية تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية في مصر بمساعدة "الإخوان المسلمون"، بصفتهم عملاء وخونة للشعب المصري وأن مصلحة الإخوان الكبرى هي إنهاك الجيوش العربية وإحداث توترات في المنطقة العربية.

وأشار جمال إلى أن الحركات الطلابية التي تثور الآن في الجامعات والميادين لم تسلم من عمليات التشويه والتخوين، التي تقودها أجهزة الإعلام الموجهة من جهاز الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، لترويج أن التظاهرات التي تقوم في الجامعات هي تظاهرات إخوانية تحركها أجندات خارجية تهدف إلى تقويض مصر وهدم مؤسساتها التعليمية.

من جانبه قال أحمدي حمودة، رئيس اتحاد طلاب جامعة الزقازيق، إن ثورة 25 يناير/كانون الثاني مصرية خالصة، ولم تكن مؤامرة أو أجندة خارجية، كما يدعي المشير طنطاوي، وكلنا نشهد أن جميع الفصائل السياسية في مصر، وفي القلب منهم "الإخوان المسلمون"، كانوا في قلب الثورة.

واستكمل حمودة :"جاءت أحداث 30 يونيو/حزيران لتؤكد من كان مع الثورة ومن كان ضدها، فكل ثائر حق هو الآن إما مطارَد أو معتقل أو شهيد، بينما فلول النظام السابق وقيادات المجلس العسكري الكاذب يخرجون علينا الآن بتصريحات تثير السخرية وتؤكد حقيقة سعيهم إلى هدم ما ما تبقى من الثورة المصرية، وهي روح الثورة المشتعلة في نفوس الثوار، والثقة المتبادلة بين كل الفصائل الثورية. وأضاف : " حكم العسكر مبني على الخديعة والكذب والافتراء واتهام الآخرين بدون سند أو دليل ؛فكيف نثق الآن فيمن ينوي المجلس العسكري ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؟"

المساهمون