طلاب جامعات الجزائر يطرحون مقترحات مبتكرة للأزمة السياسية

16 ابريل 2019
الصورة
شعارات طلاب الجزائر في الحراك الشعبي (فيسبوك)
+ الخط -

قدم نشطاء الحراك الشعبي في الجزائر مقترحات عديدة لإحداث التغيير المنشود في النظام السياسي بالبلاد، وطرحوا الكثير من الحلول للأزمة السياسية المتواصلة منذ أكثر من شهر، غير أن اقتراحات طلاب الجامعات خلال مظاهرات اليوم الثلاثاء، التي تزامنت مع "يوم العلم"، كانت ذات دلالة قوية.

وجهز الطالب بكلية الآداب واللغات ببوزريعة، علي بن براهم، خطة حل ركزت على سلمية المسيرات، والمطالبة برحيل حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، واستقالة رئيس الجمهورية المؤقت عبد القادر بن صالح.

وأوضح بن براهم لـ"العربي الجديد"، أن "خطته تتخذ منحى أكاديمياً لإنهاء الأزمة، وهي مقسمة إلى ثلاث مراحل، تضم الأولى تشريحاً للأزمة عنوانه (يتنحاو- قْاع) أي تنحي جميع رموز الفساد، وخصوصاً الباءات الثلاث (بن صالح وبدوي وبلعيز)، والثانية بعنوان (العصابة) ويطلب محاسبة السعيد بوتفليقة، ومحاسبة رجال الأعمال، ومحاسبة الخونة، وخصصت الثالثة لحل الأزمة السياسية، وتشمل استقلالية القضاء، وحكومة معينة من الشعب".

وقال الأستاذ بكلية العلوم الاقتصادية بالعاصمة الجزائرية، فاتح لدرع، لـ"العربي الجديد"، إن "الجامعة هي الخزان الأساسي لأي حراك شعبي، والإبداع الذي أظهره طلبة الجامعات سببه زخم الوعي الذي كرسته الاحتجاجات منذ بدء الحراك في 22 فبراير/شباط الماضي".



وتجمع آلاف الطلبة اليوم الثلاثاء، في ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة، للاحتفال بيوم العلم بطريقتهم الخاصة، مطالبين بتغيير جذري، ورافعين شعارات "نحن طلبة ولسنا إرهابيين"، و"خرجنا يوم العلم لنقضي على جهلكم"، وغيرها من الشعارات التي باتت عنواناً لنضال الطلبة المتواصل إلى جانب بقية فئات الشعب، سواء في مسيرات الجمعة أو في الوقفات الاحتجاجية على مستوى الجامعات.
وشهدت مختلف الولايات الجزائرية احتجاجات ومسيرات قادها الطلبة، وجابت شوارع قسنطينة وعنابة وشوق أهراس ووهران وورقلة، احتفالاً بيوم العلم الذي حوله الطلبة إلى يوم احتجاجي لتحقيق المطالب الشعبية.

ودخل الطلبة الجامعيون في إضراب مفتوح معلنين التمرد إلى حين تحقيق مطالب الشعب من السلطة الحاكمة التي عبر عنها الحراك الشعبي المستمر.

المساهمون