طقوس رمضان في القدس.. بريشة زهرات مقدسيات

15 يونيو 2016
الصورة
حياة خاصة لا تراها إلا في القدس (العربي الجديد)
+ الخط -


الخروج إلى رحاب المسجد الأقصى، والتجول في ردهات المسجد وباحاته، والوصول إلى قبة الصخرة واستنشاق عبير تاريخ مضى، رفقة أجواء رمضانية تشع في الروح الصفاء، وتبعث الأمل بأن يوم تحرير هذه المدينة المقدسة قادم لا محالة، كل هذه أهداف سعى إليها الرسام المقدسي طالب الدويك، مع مجموعة من الزهرات المقدسيات.


خرج طالب الدويك مع زهرات يتعلمن دروس الرسم، في مركز "الحياة للفنون"، التابع لـ "نادي الهلال المقدسي"، إلى باحات المسجد الأقصى، وجلس بينهن لالتقاط مشاهد مميزة لطقوس المصلين الوافدين من كل حدب وصوب، رغم تعنت إجراءات الاحتلال.




بدأن برسم كل مظاهر الحياة الرمضانية في نهار يوم رمضاني طويل، بدءاً بالمصليات اللواتي يتشحن بالملابس البيضاء، مروراً بالبائعات اللواتي يجلسن على أبواب الحرم ويبعن الخضروات التي أنتجتها أراضيهن الطيبة، متحديات صلف الجنود وغطرستهم.

حياة خاصة لا تراها إلا في القدس، حرص على التقاطها الفنان طالب دويك مع تلميذاته الزهرات المقدسيات، وقد ألقى دويك محاضرة استمرت ساعة لتعريفهن بتاريخ المسجد الأقصى، ثم سمح لهن بإطلاق العنان لخيالهن وبصرهن، لرسم ما يليق بهذا الصرح الديني الهام، وبهذه الأجواء التي لا تتكرر إلا مرة كل عام.







المساهمون