طائرة روسية تقصف سراقب بإدلب بالفوسفور الأبيض المحرم دولياً

طائرة روسية تقصف سراقب بإدلب بالفوسفور الأبيض المحرم دولياً

عبد الرحمن خضر
09 ابريل 2017
+ الخط -

قصفت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، مساء اليوم الأحد، مدينة سراقب، في ريف إدلب، بقنابل تحوي مادة الفوسفور الأبيض، المحرّمة دولياً.

وقال مصدر في الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ "طائرة حربية روسية قصفت أطراف مدينة سراقب، بالفوسفور الأبيض، ما أدى إلى إصابة مدني واحد، وحدوث حرائق في ممتلكات المدنيين".

وأوضح المصدر أنّ "فرق الدفاع المدني أسهمت بإطفاء الحرائق"، مشيراً إلى أن "عمال الإطفاء استخدموا مادة خاصة لإطفاء الحرائق الناتجة عن القصف، كون الماء يزيد من اشتعالها"، على حد قوله.

وفي غضون ذلك، قُتل ثلاثة مدنيين، وأُصيب آخرون، جراح بعضهم حرجة بقصف مدفعي، نفّذته قوات النظام على قرية ياقد العدس، في ريف حلب الغربي.

كما أسفرت غارة نفّذتها طائرة روسية أيضاً، بصواريخ فراغية، على مدينة سرمين، شرقي إدلب، عن مقتل مدنيين اثنين، بينهما سيدة وإصابة آخرين بجراح.

واستهدفت الطائرات الروسية، في الآونة الأخيرة، مناطق المعارضة في حماة وإدلب بقنابل عنقودية وفوسفورية، وأخرى محمّلة بالنابالم، وكلها أسلحة محرّمة دولياً.  






ذات صلة

الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة
في مخيم القاهرة (العربي الجديد)

مجتمع

يعاني النازحون من ريف منطقة معرة النعمان، جنوبي إدلب، إلى منطقة الشيح بحر في مخيم القاهرة في الريف الشمالي الغربي للمحافظة، من جراء ارتفاع درجات الحرارة، علماً أن كثيرين يعيشون في خيام ممزقة.
الصورة
قصف إدلب-سياسة-عمر حج قدور/فرانس برس

سياسة

قتل سبعة مدنيين بينهم امرأتان وجرح آخرون صباح اليوم الاثنين، جراء تجدد خرق وقف إطلاق النار من قوات النظام السوري في إدلب شمال غربي البلاد، فيما أنشأت القوات الروسية نقطة لها في الرقة قرب الطريق الدولي "m4".
الصورة
عبد الباسط الساروت - الذكرى الثانية - العربي الجديد - عامر السيد علي

سياسة

أحيا مئات السوريين، مساء الثلاثاء، الذكرى الثانية لرحيل عبد الباسط الساروت، أحد أهم ناشطي الثورة السورية، والمعروف بـ"حارس الثورة"، والذي قتل قبل عامين أثناء قتاله ضمن صفوف المعارضة ضد قوات النظام بريف حماة.