ضياء العزاوي.. عن العراق وروحه الجريحة

07 أكتوبر 2019
الصورة
منحوتة "الروح الجريحة"

يلقي الفنان العراقي ضياء العزاوي (1939) محاضرة في دار النمر للفن والثقافة في بيروت، عند السادسة والنصف من مساء بعد غد الأربعاء، التاسع من الشهر الجاري، ضمن سلسلة الفعاليات التي تقام تحت عنوان "عراقيات".

يتضمن هذا اللقاء مع العزاوي تقديماً لعمله الفني "الروح الجريحة"، التي يتناول الفنان معناها فيقول إن الحصان يجسد "عنصراً أساسياً في السرديات الشعبية، فهو تمثيل لخسائر الفتنة وفقدان الآلاف من الأبرياء العراقيين في حروب عبثية قادت البلاد إلى الاحتلال وما نتج عنه من ضحايا وصراع".

يقدم ضياء العزاوي من خلال هذا العمل تحية للأكاديميين العراقيين الأربعمئة وخمسين الذين اغتالتهم عناصر مجهولة، موضحاً بأن اغتيالهم "لم يكن إلا استكمالاً لمهمة الاحتلال الأمريكي في العراق، والتي تبعتها مسيرة القتل على الهوية وقوائم بآلاف المغيبين في السجون".

وكان الناقد فاروق يوسف قد كتب عن "الروح الجريحة" سابقاً وقال إن العزاوي يضعنا من خلالها "في جوهر الألم. يسلمنا لمنعطفاته، ولكنه في النهاية يخرجنا كائنات حرة، نظفها الألم من آثامها. ولكن بأي ثمن؟"

ويكمل "كان الجمال عنيفاً في تصديه لكل أسباب الخنوع والذل. ستكون أدوات الرسام عاجزة عن الشرح، غير أنها ستجد متسعاً لها في الحديث حين يكون الجمال مجالها. وهذا ما فعله العزاوي وهو الذي لم يكن راغباً أصلاً في أن يكون حواره مع الأشياء سياسياً".

العزّاوي الذي يعيش في لندن منذ عقود، يعتبر أحد رواد الفن العربي الحديث، حيث تمتد مجموعة أعماله الفنية على مدى أكثر من أربعين عاماً. 

بشكل عام، يستقي الفنان الإلهام من الواقع العربي، ويتناول عدة مواضيع في أعماله وعبر وسائط متعددة منها اللوحات والمنحوتات والمطبوعات والرسومات.