ضم غور الأردن وشمال البحر الميت يتصدر التراشق الانتخابي في إسرائيل

21 يناير 2020
الصورة
تعهّد ببسط سيادة الاحتلال على المستوطنات كافة (Getty)
+ الخط -
تصدر موضوع ضمّ غور الأردن وشمالي البحر الميت، وبسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات كافة، التراشق الانتخابي في إسرائيل بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبين خصمه الرئيسي زعيم تحالف "كاحول لفان" الجنرال بني غانتس، بعد أن كان الأخير قد أعلن في جولة له في غور الأردن اليوم أن حزبه سيسعى بعد الانتخابات إلى ضم غور الأردن وشمالي البحر الميت، واعتبار غور الأردن "الحد الاستراتيجي والأمني والسور الواقي لإسرائيل".

في المقابل، ردّ نتنياهو على تصريحات غانتس، بمطالبته بتأييد مقترح ضم غور الأردن وشمالي البحر الميت الآن، وقبل الانتخابات، من خلال استغلال التأييد الواسع في الكنيست للخطوة. 

وأضاف نتنياهو، في وقت لاحق من مساء اليوم، عند افتتاح الحملة الانتخابية لحزب الليكود رسمياً، أنه لا سبب لانتظار الانتخابات، و"يمكن من الآن ضم غور الأردن". 

وأضاف أن حزبه سيقوم بعد الانتخابات ليس فقط بضم غور الأردن ومنطقة شمالي البحر الميت، وإنما أيضاً "فرض السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية كافة في الضفة الغربية المحتلة، مثل غوش عتصيون وأريئيل ومعاليه أدوميم".

وكان موضوع ضم غمر الأردن قد انطلق هذا الأسبوع من خلال اقتراح أعلنه وزير المواصلات من حزب الاتحاد القومي الديني الاستيطاني، بتسليئل سموطريتش، الذي دعا نتنياهو من خلال شريط فيديو مصور على صفحته إلى تمرير قرار بضم غور الأردن وشمالي البحر الميت، وعرض ذلك على الكنيست بكامل هيئاته، التي ستجتمع الأسبوع المقبل لتشكيل لجنة الكنيست للبت في طلب الحصانة، وإحراج حزب "كاحول لفان"، الذي يعلن أنه يؤيد وسيسعى لضم غور الأردن وشمالي البحر الميت بعد الانتخابات.

وجاءت مناورة بتسليئيل سموطريتش هذه لإحباط مساعي نزع الحصانة البرلمانية عن نتنياهو، وتصوير حزب "كاحول لفان" بأنه مشغول بحصانة نتنياهو بدلاً من الانشغال بضم غور الأردن وشمالي البحر المتوسط. 

وتمكن اقتراح سموطريتش من فرض موضوع ضم غور الأردن وشمالي البحر الميت على جدول المعركة الانتخابية، خاصة بعد أن تبادل نتنياهو والجنرال غانتس تغريدات بهذا الخصوص، وبعد أن أعلن الجنرال غانتس أن الحزب سيسعى لذلك من خلال اتفاق إقليمي، وبالتنسيق مع المجتمع الدولي، وليس كخطوة أحادية الجانب.