ضغوط على إدارة ترامب للرد على كوريا الشمالية بعد وفاة وارمبير

20 يونيو 2017
الصورة
شكوك حول طبيعة الرد المحتمل لإدارة ترامب(نيكولاس كام/فرانس برس)
+ الخط -
رغم تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إدارته سترد على المعاملة "الوحشية" التي تعرض لها المواطن الأميركي أوتو وارمبير، خلال احتجازه في كوريا الشمالية، وأدت، في نهاية المطاف، إلى وفاته بعد أيام قليلة من وصوله إلى الولايات المتحدة، فإن شكوكاً وتساؤلات أثارتها وسائل الإعلام الأميركية حول طبيعة الرد المحتمل على استفزاز بيونغيانغ المباشر واشنطن، والخيارات المتاحة أمام إدارة ترامب.

وتتفق وجهات نظر الخبراء والمحللين على أن إدارة ترامب لن تذهب بسهولة إلى خيار المواجهة العسكرية مع كوريا الشمالية، على الرغم من الضغوط الداخلية التي تتعرض لها، والتي تطالبها بـ"اتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة" لمعاقبة نظام كيم يونغ أوون، كونه المسؤول المباشر عن "مأساة شاب أميركي وقع فريسة النظام البوليسي في بيونغيانغ، وتعرض لأنواع من التعذيب النفسي والجسدي في السجون الكورية الشمالية، كانت في نهاية المطاف وراء وفاته في المستشفى الذي كان يعالج فيه بعد عودته إلى الولايات المتحدة".

وفي تصريحات مقتضبه لوسائل الإعلام، أدان ترامب الجريمة، مشيراً إلى أنه اتصل بعائلة الشاب الأميركي، محملاً إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، مسؤولية بقاء المواطن الأميركي فترة طويلة في سجون كوريا الشمالية.

وفي بيان تعزية لعائلة وارمبير أصدره البيت الأبيض، قال ترامب إن "المصير المأساوي الذي لاقاه الشاب الأميركي يزيد من عزم إدارته على العمل من أجل منع تكرار المأساة نفسها مع أبرياء آخرين من أنظمة شبيهة بنظام بيونغيانغ لا تحترم المواثيق الدولية لحقوق الإنسان".

وحصلت إدارة ترامب على ثناء كبير بعد إفراج السلطات الكورية الشمالية، بشكل مفاجئ، عن المواطن الأميركي، وسمحت بإعادته إلى الولايات المتحدة، واعتبر ذلك "إنجازاً لدبلوماسية إدارة ترامب"، لكن الوفاة السريعة للشاب، البالغ من العمر 22 عاماً، أظهرت أن الإفراج عنه مرتبط فقط بتدهور وضعه الصحي، ولتجنب وفاته داخل سجنه الكوري.

وتعالت الأصوات في الكونغرس المطالبة بقيام الإدارة الأميركية بإجراءات حاسمة ضد نظام كيم يونغ أون، رداً على وفاة الشاب الأميركي، خصوصاً من قبل صقور الحزب الجمهوري، كأعضاء مجلس الشيوخ جون ماكين ولندسي غراهام وماركو روبيو.