ضربات جديدة للتحالف الدولي تستهدف مواقع "داعش" شمالي العراق

21 يونيو 2020
الصورة
التحالف الدولي يدمر 8 أنفاق لتنظيم "داعش" (الأناضول)
جدد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي ضرباته ضد أوكار التنظيم في العراق شمالي البلاد، بينما يعزو نواب عراقيون تدهور الأمن في بعض المناطق إلى قرارات غير مدروسة أربكت خطط القوات الأمنية.

وقالت خلية الإعلام الحربي العراقية، اليوم الأحد، إن طائرات تابعة للتحالف الدولي تمكنت من تدمير 8 أنفاق لتنظيم "داعش"، موضحةً، في بيان، أن هذه الأنفاق كانت تُستخدم من قبل عناصر التنظيم في محافظة صلاح الدين (شمالاً).
وليل السبت–الأحد، أعلن التحالف الدولي عن تدمير 3 معسكرات لتنظيم "داعش" في محافظة كركوك شمالي العراق، موضحاً، في بيان، أن هذه الأوكار في منطقة وادي الشاي جنوبي المحافظة، وكانت تستخدم للتدريب من قبل عناصر التنظيم.
وتأتي مساهمة التحالف الدولي في ملاحقة بقايا تنظيم "داعش" ضمن إطار الدعم الذي تقدمه للقوات العراقية في ملاحقة التنظيم الإرهابي. وقال أحد ضباط قيادة العمليات المشتركة لـ"العربي الجديد" إن ضربات التحالف غالباً ما تصيب أهدافها بشكل دقيق.
وأوضح أن الإسناد الجوي الذي يقدمه طيران التحالف الدولي يوفر كثيرا من الجهد للقوات العراقية التي يصعب عليها ملاحقة عناصر "داعش" في المناطق الوعرة، مبيناً أن تكرار مثل تلك الضربات يُقلل من الخطر الذي يمثله التنظيم في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين.
إلى ذلك، قال عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين، محمد البلداوي، إن ضعف الجهاز الاستخباري في المحافظة والفراغات الأمنية أمور تسببت بتكرار الخروقات، مبيناً خلال تصريح صحافي أن قرارات سابقة أدت إلى نقل قطعات عسكرية من صلاح الدين إلى محافظات أخرى. 

ولفت البلداوي إلى أن التدخل السياسي في الملف الأمني تسبب بحدوث إرباك في خطط القوات الأمنية وتشتيت جهودها، فضلاً عن وجود صراعات عشائرية من أجل السيطرة على مواقع قيادية.

وشدد البلداوي على ضرورة تشكيل خلية استخبارية مهنية تعمل بمنأى عن التشكيلات الأمنية، وتعمل من أجل تسويق المعلومات الاستخبارية الدقيقة، وقطع الطريق أمام أية هجمات أو مخططات إرهابية تستهدف الوحدات الإدارية أو قواطع الأجهزة الأمنية أوالحشد الشعبي.
يُشار إلى أن منطقة مكيشيفة جنوبي تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) كانت قد شهدت ليل السبت–الأحد هجوماً على قوة من "الحشد الشعبي"، أسفر عن مقتل عنصرين من القوة وإصابة آخرين.
وفي شأن أمني متصل، من المنتظر أن يعقد نواب محافظة ديالى (شرقاً)، اليوم الأحد، اجتماعاً مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بهدف مناقشة الملف الأمني، وفقاً لعضو البرلمان عن ديالى عبد الخالق العزاوي، الذي قال لوسائل إعلام محلية أن اللقاء يهدف للتوصل إلى حلول أمنية تحد من الخروقات المتكررة التي تشهدها المحافظة، فضلاً عن سبل إعادة النازحين إلى مناطقهم.