ضحايا مدنيّون بقصف للنّظام و"داعش" بدوما.. وتهجير بالغوطة الغربيّة

21 يناير 2017
الصورة
تجددت الاشتباكات بين المعارضة المسلحة و"داعش" (محمد نور/الأناضول)
+ الخط -
قتل وجرح مدنيون في قصف صاروخي نفذته قوات النظام السوري على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، اليوم الجمعة، بينما قام النظام السوري بعملية تهجير جديدة طاولت أهالي الغوطة الغربية.

كذلك سقط مدنيون وجرح آخرون جراء القصف المتبادل بين قوات النظام السوري المدعومة بالطيران الروسي، وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في مدينة دير الزور وريفها، في حين احتدمت المعارك بين الطرفين في محيط المطار العسكري.

وفي حديث لـ"العربي الجديد"، قال الناشط ياسر الدوماني إنّ قوات النظام قصفت بالصواريخ الأحياء السكنية في مدينة دوما، ما أسفر عن مقتل امرأتين وثلاثة أطفال، بينهم أم وطفلاها، في حين جرح آخرون، كما أسفر القصف عن وقوع دمار كبير ونشوب حرائق في منازل المدنيين، وقام عناصر الدفاع المدني بإسعاف الجرحى إلى المراكز الطبية القريبة.

وذكر الدفاع المدني في ريف دمشق أن قوات النظام السوري قامت بقصف الأحياء السكنية في مدينة الزبداني بقذائف الهاون، رافقها إطلاق نار كثيف بالرشاشات، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة، بينما أصيب أحد المدنيين في بلدة بقين برصاصة قناص من الحواجز المحيطة بالبلدة وتعرضت البلدة لقصف بالمدفعية ما أسفر عن أضرار مادية.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر محليّة أن النّظام السوري قام بعملية تهجير جديدة بحق مجموعة من سكان بلدتي كناكر وزاكية في غوطة دمشق الغربيّة، عبر عدد من الحافلات إلى محافظة إدلب في شمال سورية، وهم الذين رفضوا البقاء في البلدتين مقابل عقد مصالحة مع النظام وتسوية أوضاعهم.


وأوضحت مصادر لـ"العربي الجديد" أن الذين هجّروا من قبل النظام السوري هم 100 شخص، بينهم عناصر من المعارضة السورية المسلحة مع عائلاتهم.

أمّا في درعا، فقد قال تجمع أحرار حوران إنّ لغما أرضيا انفجر بآلية زراعية على أطراف قرية زيزون بريف درعا الغربي، الأمر الذي خلف أربع إصابات في صفوف المدنيين.

وفي سياق متّصل، أفادت تنسيقية مدينة الحارة أنّ مجهولين قاموا باختطاف عبد قنبس، وهو قائد لواء شهداء الحارة المعارض للنظام السوري، بالإضافة لاثنين من مرافقيه، وذلك في كمين نصب لهم على طريق بلدة الهجة في ريف درعا.

على صعيد آخر، تجددت الاشتباكات بشكل عنيف في حوض اليرموك بمحيط سد سحم الجولان في ريف درعا الغربي بين المعارضة السورية المسلحة وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وسط قصف متبادل بين الطرفين.

إلى ذلك، تحدث فصيل "جيش الإسلام" المعارض للنظام السوري عن وقوع اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها في محيط قرية الغور بريف حمص الشمالي الغربي.

وفي دير الزور، قالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن مدنيين قتلوا وجرحوا جراء غارة من الطيران الحربي الروسي على قرية البلعوم في ريف المدينة الشرقي، ولم تتبين حصيلة القصف، فيما قضى مدني بقصف مماثل على بلدة البوليل، وسقط عشرة جرحى جراء غارتين استهدفتا حي الحميدية وحي العرضي، في مدينة دير الزور.

من جانبه، قصف تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالمدفعية الثقيلة، أحياء الجورة والقصور القابعة تحت سيطرة قوات النظام السوري، ما أدى لمقتل خمسة مدنيين وجرح آخرين.

وشنت قوات النظام هجوما معاكسا على منطقة المقابر الواقعة على الطريق الواصل بين مطار دير الزور العسكري ومدينة دير الزور، وتمكنت من إعادة السيطرة على أجزاء من المنطقة بدعم من الطيران الروسي.

وفي السياق، ذكر الناشط عامر هويدي، لـ"العربي الجديد" أنه تم تشييع عدد كبير من قتلى قوات النظام والمليشيات المساندة لها منهم ضباط رفيعو المستوى، من المشفى العسكري بدير الزور.

وجاء ذلك، بينما ألقت طائرات الشحن التابعة للنظام السوري ثماني شحنات من الإمدادات العسكرية المحملة بالمظلات، وقامت الطائرات بإلقائها فوق مواقع النظام قرب معسكر الطلائع والسكن الشبابي.

وأوضح هويدي أنّ قوات النظام استمرت في جلب تعزيزات عبر الطيران المروحي إلى اللواء 137، على الرغم من الاشتباكات العنيفة المستمرة في محيط اللواء.

وكان التنظيم قد بدأ منذ أسبوع بشن هجوم واسع على مواقع قوات النظام السوري في مدينة دير الزور ومحيطها، وتمكن على إثرها من السيطرة على مناطق عديدة، وقطع طرق الإمداد عن مطار دير الزور العسكري.

 

 

 

المساهمون