ضحايا تونسيون في اعتداء كيبيك بين رحلتي العلاج والتشييع

ضحايا تونسيون في اعتداء كيبيك بين رحلتي العلاج والتشييع

31 يناير 2017
الصورة
حالة الدربالي الصحية حرجة (فيسبوك)
+ الخط -


يخضع التونسي أيمن الدربالي الذي أصيب في الاعتداء الإرهابي بمسجد في كيبيك الكندية إلى عملية جراحية، اليوم الثلاثاء، ومن المنتظر إدخاله إلى غرفة التنفس الاصطناعي، خاصة في وضعه الصحي الدقيق، فيما لا تزال حالة تونسي ثانٍ مصاب، يدعى نزار غالي، مستقرة، وتنتظر عائلة الفقيد بوبكر الثابتي وصول جثمان ابنها في الساعات القليلة المقبلة، بعدما بدأت في إقامة مراسم العزاء في بيتها بمحافظة تطاوين جنوب تونس.

وأكّد سفير تونس بكندا رياض الصيد، اليوم الثلاثاء، في تصريح إذاعي، أنّ الهجوم الإرهابي على المركز الإسلامي بمقاطعة كيبيك الكندية أدى إلى وفاة تونسي، وإصابة تونسيين اثنين، معتبرا أن الجريح أيمن الدربالي قد يقضي أسبوعين في الإنعاش الاصطناعي.

وأضاف أنّ الطاقم الطبي متفائل بإمكانية شفائه، وتحسن وضعه الصحي، مبيناً أن الوضع الصحي للجريح الثاني رضا الغالي مستقر حالياً.

وأشار الصيد إلى أنّه تم تكوين خليتي أزمة لمتابعة جميع التطورات بخصوص هذا الحادث على مستوى سفارة تونس بكندا ووزارة الخارجية التونسية، كما أنه يجري الاتصال بالشرطة الكندية للحصول على آخر المعطيات.

وقال شقيق الفقيد بوبكر الثابتي، لـ"العربي الجديد"، إنّ شقيقه كان في المسجد عندما حصل الهجوم الإرهابي، وإن الأسرة تنتظر جلب جثمان شقيقه لدفنه في تونس.


وأوضح حسن أن شقيقه سافر منذ عام 2011 إلى كندا، وكان يشتغل ممرضا، وهو متزوج وأب لطفلين، مبينا أن زوجته المقيمة في كندا في حالة صدمة بعدما علمت بمقتل زوجها في الحادث الإرهابي.

وأشار المتحدث إلى أنهم تلقوا الخبر من أحد أقاربهم المقيمين بكندا، والذي كان أول من أعلمهم بوفاة شقيقه.

وقال حسن الثابتي إن مسؤولين في الحكومة التونسية اتصلوا بهم، ومن المنتظر تقديم معطيات عن الحادثة مساء اليوم بالتنسيق مع وزارة الخارجية التونسية.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة ستتولى الإحاطة بعائلة الفقيد والقيام بالإجراءات اللازمة لجلب جثمانه إلى أرض الوطن في أقرب الأوقات. كما أنها ستتولى متابعة الحالة الصحية للتونسيين الجريحين، خصوصاً أن حالة أحدهما، وهو أيمن الدربالي، حرجة.

وأضافت أنها ستتابع بالتنسيق مع البعثة الدبلوماسية التونسية بكندا ومع السلطات الكندية التحقيقات التي تقوم بها المصالح الأمنية الكندية للوقوف على ملابسات العملية الإرهابية وأسبابها.

وبينت الوزارة في بيان لها أن قنصل تونس بمونريال تحول بتعليمات من الوزارة حال علمها بوقوع العملية الإرهابية، خصوصاً بعد تداول أنباء عن إمكانية وجود تونسيين ضمن ضحاياها، إلى مكان الحادثة، وأنه بعد أن تمكن من الاتصال بعائلات الضحايا أكدت حالات الوفاة والإصابة. وعبرت الوزارة عن تضامنها مع عائلة الفقيد بوبكر الثابتي وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.