ضحايا بقصف جوي في الموصل... والقوات العراقية تواصل التقدّم

ضحايا بقصف جوي في الموصل... والقوات العراقية تواصل التقدّم

03 يناير 2017
تقدّم القوات العراقية رافقه قصف جوي ومدفعي(أحمد الربيعي/فرانس برس)
+ الخط -

واصلت القوات العراقية، اليوم الثلاثاء، هجماتها في الجانب الشرقي للموصل، وعبر ثلاثة محاور مختلفة، في محاولة لتحقيق تقدم جديد على حساب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في المعركة التي بلغت يومها الثمانين، منذ انطلاقها في السابع عشر من أكتوبر الماضي.

يأتي ذلك، بينما تتعرض الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" لقصف جوي ومدفعي عراقي عنيف، حيث قُتل مدني وأصيب تسعة، بسقوط صواريخ مجهولة المصدر على منازل المدنيين في حي النور.

وقال مصدر في قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"، إن "القوات العراقية تمكنت، اليوم، من دخول أحياء جديدة في الجانب الشرقي لمدينة الموصل". مبيّنا، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، أن "المناطق التي دخلتها القوات العراقية، هي الميثاق والمعارض في الساحل الأيسر للمدينة (شرقا)".

وأشار إلى أن "تقدم القوات العراقية، رافقه قصف جوي ومدفعي عراقي عنيف، على المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة التنظيم"، مؤكدا أن "القصف العنيف أرغم السكان المحليين على مغادرة منازلهم، بحثا عن مناطق أكثر أمنا".

كما أوضح أن عدة صواريخ سقطت على منازل المدنيين في حي النور شرقي الموصل، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين، بينهم نساء وأطفال"، مبيّناً أن أية جهة لم تعلن لغاية الآن مسؤوليتها عن القصف المجهول للحي، الذي لا يزال مكتظا بعشرات الآلاف من المدنيين.

إلى ذلك، ذكرت خلية الإعلام الحربي العراقية، اليوم، أن "القوات العراقية دخلت منطقة المعارض في الساحل الأيسر للموصل". موضحة، في بيان، أن "قوة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، تمكنت من تحرير المجمع التجاري التابع لحي التأميم شرقي المدينة".

وفي سياق متصل، قال قائد عمليات "تحرير نينوى"، الفريق عبد الأمير يار الله، إن "الطيران العراقي نفذ ضربات جوية على مواقع تنظيم الدولة في الموصل"، مؤكدا، في بيان، أن "الضربات أدت إلى تدمير معمل لتفخيخ العجلات في منطقة 17 تموز في المدينة".

وأضاف يار الله أن "صقور الجو دمروا مخزنا للأسلحة في وادي حجر من جهة السايلو، في الجانب الأيمن للموصل، فضلاً عن تدمير منصات إطلاق صواريخ في حي الشهداء"، مبيّناً أن "القصف استهدف مقر الحسبة التابع لـ"داعش" في المدينة".

 

المساهمون