ضحايا بغاراتٍ في حلب والمعارضة تسيطر على نقاطٍ عسكرية

أحمد حمزة
02 اغسطس 2016
+ الخط -

واصل طيران النظام الحربي، اليوم الثلاثاء، قصفه عدّة مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية في حلب، إذ استمرّت الغارات على مدار ساعات الصبح والظهيرة، في الوقت الذي انخفضت فيه وتيرة المعارك مع قوّات المعارضة، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

 

وأعلنت فصائل "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي" سيطرتها على نقاطٍ عسكرية لقوات النظام في ريف حماة الجنوبي، بعد إطلاقها فجر اليوم معركة "اليوم يومك يا حلب".

وقالت مصادر ميدانية في حلب، لـ"العربي الجديد"، إن "الطيران الحربي شن غارة استهدفت مدينة الأتارب بالريف الغربي؛ ما أدى لمقتل خمسة مدنيين كحصيلة أولية وسقوط عدة جرحى"، فيما أظهرت مشاهد مصورة جثث قتلى متناثرة في شارعٍ بالمدينة، وآثار الدمار الكبير في المكان الذي تمّ قصفه بصواريخ فراغيّة، بحسب إفادة ناشطين هناك.

إلى ذلك أشارت شبكة "سوريا مباشر" الإخبارية إلى "مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء غارة جويّة استهدفت حي السكري"، الذي تسيطر عليه المعارضة السورية في مدينة حلب.

ورغم انخفاض وتيرة المعارك، التي بدأتها المعارضة السورية أول أمس، الأحد، سعياً لفكّ حصار قوّات النظام عن الأحياء الشرقية؛ إلا أن مناطق الجبهات المشتعلة جنوبي مدينة حلب شهدت اشتباكات متقطعة وقصفاً مدفعياً متبادلاً.

وكانت الفصائل المنضوية تحت لواء "جيش الفتح"، وأخرى تابعة للجيش السوري الحر، قد أحرزت مساء أمس تقدماً جديداً جنوبي حلب، إذ سيطرت على ثلاثة مواقع جديدة، مع إعلانها بداية المرحلة الثانية من معركة "الغضب لحلب".

وشنت الفصائل ذاتها هجماتٍ متزامنة على خط جبهة يمتد لنحو عشرين كيلومتراً قبل ذلك بيومٍ واحد، إذ سيطرت خلاله على تلالٍ ومواقع عسكرية أخرى لقوات النظام والمليشيات التي تسانده، وذلك ضمن المعركة الهادفة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.

وباتت مسافة محدودة، تُقدر بأقل من ثلاثة كيلومترات، هي التي تفصل الفصائل المهاجمة عن تحقيق هدفها، المتمثل بفك الحصار عن الأحياء التي تسيطر عليها من خلال ربطها بمناطق سيطرتها في ريف حلب الجنوبي، وتخضع هذه المساحة، التي تسعى المعارضة لبسط النفوذ فيها، لسيطرة قوات النظام، وتضمّ مدرسة المدفعية، غرب الراموسة، وهي مواقع عسكرية مُحصنة تقول مصادر المعارضة السورية إنها ثكنات عسكرية تستخدمها المليشيات الأجنبية التي تساند النظام.

في سياق متصل بالتطورات الميدانية، أكد المتحدث باسم "مركز حمص الإعلامي"، محمد السباعي، لـ"العربي الجديد"، أن فصائل المعارضة السورية في وسط البلاد سيطرت اليوم على "عدة نقاط شمال قرية الزارة بريف حماة الجنوبي، وفرضت حصاراً حول المحطة الحرارية الواقعة تحت سيطرة قوات الأسد"، ضمن معركة أطلقوها اليوم تحت اسم "اليوم يومك يا حلب".

وقال الناشط الإعلامي، عبيدة أبو خزيمة، لـ"العربي الجديد"، إن "هذه المعركة تأتي تلبية لنداءات أهلنا في حلب وتشتيتاً لقوات النظام، وتهدف للسيطرة على عدد من المواقع التي كانت تتخذها قوات النظام منطلقا لعملياتها باتجاه قرية الزارة المحررة وبلدة حربنفسه".

وتابع الناشط، الذي ينحدر من محافظة حماة، أن "ثوار ريف حماة الجنوبي مع فصائل غرفة عمليات ريف حمص الشمالي، المتمثلة بأحرار الشام، وجبهة فتح الشام، وفيلق الشام، وأجناد الشام العاملة في حمص، وفيلق حمص، تمكنوا من السيطرة على عدد من المداجن شمالي قرية الزارة، التي كانت مقراً لانطلاق عمليات قوات النظام، بعد عملية خاطفة واشتباكات عنيفة أسقطوا خلالها طائرة استطلاع تابعة لقوات النظام، فضلاً عن تدمير دبابتين بعد استهدافهما بصواريخ موجهة".

ذات صلة

الصورة
إلدب: وقفة في ذكرى مجزرة دير بعلبة (العربي الجديد)

سياسة

نظم ناشطون، مساء اليوم الأحد، وقفة وسط ساحة السبع بحرات في مدينة إدلب شمالي غرب سورية، للتذكير بواحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش النظام السوري.
الصورة
وقفة في إدلب بذكرى مجزرة الكيميائي في دوما (فيسبوك)

سياسة

نظم عشرات المدنيين وقفة تضامنية وسط مدينة إدلب، في الساعة السابعة مساء اليوم الأربعاء، مع ذوي ضحايا مجزرة الكيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، التي ارتكبت فجر 7 إبريل/ نيسان 2018.
الصورة
وقفة في إدلب في ذكرى مجزرة خان شيخون (العربي الجديد)

سياسة

نظم عشرات الناشطين والمدنيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين.
الصورة
احتفالات (العربي الجديد)

مجتمع

احتفل الآشوريون والسريان في سورية، أمس الخميس، بواحد من أقدم الأعياد التي عرفتها البشرية، وهو عيد "أكيتو"، الذي يصادف مطلع شهر إبريل/ نيسان الذي يُعرف بشهر السعادة.

المساهمون