ضباط وجنرالات إسرائيليون يحثون ترامب على تسريع خطة الضم

ضباط وجنرالات إسرائيليون يحثون ترامب على تسريع خطة الضم

23 يونيو 2020
الصورة
فريدمان سيسلم ترامب الرسالة (غابين بوتسفور/Getty)
+ الخط -
ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، في موقعها على الإنترنت، أن نحو ألف ضابط وجنرال سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤيدون مشروع الضم ومعروفون بمواقفهم اليمينية، وجهوا، أمس الإثنين، رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معلنين مساندتهم له عشية الاجتماع المقرر غدا في البيت الأبيض للبت في موقف الإدارة الأميركية من خطة الضم الإسرائيلية، وحجم الضم الذي من المقرر أن تقره حكومة الاحتلال لفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة أن خطة ترامب الأصلية، التي أعلن عنها في يناير/ كانون الثاني الماضي، تتحدث عن ضم 30% من مناطق (سي) في الضفة الغربية المحتلة لدولة الاحتلال. 

ولفتت الصحيفة إلى أن السفير الأميركي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، المؤيد للاستيطان في الأراضي المحتلة، سيقوم غدا بتسليم الرسالة إلى ترامب. 

ويأتي توجيه هذ الرسالة في محاولة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للرد على ادعاءات قادة وجنرالات سابقين في جيش الاحتلال ضمن حركة "قادة وضباط من أجل الأمن"، رفض مخطط الضم في صورته الحالية واشتراطه بتنسيق إقليمي، لأن "من شأنه المشروع أن يسبّب أضرارا بالغة للأمن الإسرائيلي". 

وينتمي الجنرالات وضباط الجيش السابقون الموقعون على الرسالة إلى حركة يطلق عليها اسم "الأمنيون"، في إشارة إلى خبرتهم ورصيدهم العسكري والأمني، وأن مواقفهم أيضا تنبع من تقديراتهم وخبراتهم العسكرية والأمنية. 

ولفتت الصحيفة إلى أن الرسالة نشرت اليوم في صحيفة أميركية تصدر في واشنطن هي "THE HILL".

وجاء في الرسالة: "نتوجه لك، الرئيس ترامب، باسم أكثر من ألف ضابط وجنرال وجنود في وحدات قتالية من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، وشرطة إسرائيل والأجهزة الأمنية، ونحن نعتمد ونثق بأنك ستواصل العمل من أجل ضمان مستقبل شعب إسرائيل والشرق الأوسط كله، من خلال وقوفك إلى جانب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في عملية فرض السيادة في الحدود الشرقية لدولة إسرائيل، في غور الأردن وعلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفقا لرؤية خطة السلام". 

وأكد الجنرال السابق جيري غرشن للصحيفة أن "هذه لحظة تاريخية سانحة لتحصين وتكريس أمن إسرائيل للأجيال القادمة، ولا تنبغي إضاعتها".