تسريب جديد: ضابط مخابرات مصري يوجه إعلاميين وفنانين بمهاجمة أحمد شفيق

09 يناير 2018
الصورة
تراجع شفيق الأحد عن الترشح لرئاسة مصر (Getty)
+ الخط -
كشف تسريب صوتي جديد، بثّته قناة "مكملين"، اليوم الإثنين، أن ضابطًا مصريًا يعمل في المخابرات الحربية وجّه إعلاميين وفنانين بمهاجمة رئيس الوزراء الأسبق، أحمد شفيق، إذا أصر على الترشح لانتخابات الرئاسة.

وتوعّد الضابط، أشرف الخولي، الذي نشرت له "نيويورك تايمز" تسجيلات قبل يومين تكشف عن قبول مصر ضمنيا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال، خلال التسريب الجديد، أحمد شفيق بحملة إعلامية ضده إن أصر على الترشح للرئاسة.

وتلفظ ضابط المخابرات الحربية بألفاظ نابية على ضباط آخرين في المخابرات العامة.

ووجه الضابط، في تسريب آخر، الفنانة هالة صدقي، بإعلان دعمها الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، لفترة رئاسية جديدة وانتقاد الإرهاب. كما أصدر توجيهات مماثلة للفنانة عفاف شعيب.

وكان شفيق قد أعلن، الأحد، عن قراره النهائي بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل/نيسان المقبل، بعد احتجازه بفندق "جي دبليو ماريوت"، شرقي القاهرة، تحت حراسة أمنية مشددة منذ وصوله البلاد مرحلاً من الإمارات في 2 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال شفيق، في بيان مقتضب: "بالمتابعة للواقع، فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة المقبلة، ولذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية".

وأضاف: "كنت قد قررت لدى عودتى إلى أرض الوطن أن أعيد تقدير الموقف العام، بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي في دولة الإمارات بإعلان ترشحي".

وكان "العربي الجديد" قد كشف في 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عن الضغوط والاتصالات التي أدارتها أجهزة في الدولة المصرية مع شفيق، ورئيس الأركان الأسبق، الفريق سامي عنان، وأسفرت عن خروجهما بشكل نهائي من سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة، نقلاً عن مصادر سياسية مطلعة.

وأفادت المصادر بأنه "تم إيصال رسالة بالغة الوضوح لشفيق وعنان، بأنه لن يتم السماح لأي من قيادات القوات المسلحة الحاليين أو السابقين بخوض الانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي".

وكشفت المصادر عن تفاصيل الجلسات الأخيرة بين أجهزة سيادية وشفيق، لثنيه عن الترشح، موضحة أن الأخير طرح مجموعة مطالب وضمانات بعدم التعرض له ولأسرته، ووقف حملة التشويه ضده ورد اعتباره، بعد حملة الهجوم عليه من قبل الإعلاميين المحسوبين على الأجهزة الأمنية والسيادية. كما اشترط السماح له بممارسة دور سياسي من خلال حزبه "الحركة الوطنية"، بالإضافة إلى مطالب أخرى متعلقة بوضعه في المجتمع المصري كشخصية عامة، وقائد عسكري سابق.


(العربي الجديد)