صيادو اليمن مستهدفون من التحالف السعودي الإماراتي وإريتريا: "محاصرتنا في أرزاقنا جريمة"

06 ديسمبر 2019
الصورة
يعاني الصيادون اليمنيون من أوضاع معيشية صعبة (Getty)
+ الخط -
ناشد صيادون يمنيون منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإغاثية الدولية، بالضغط على السلطات الإريترية وقوات التحالف العربي، للتوقف عن استهدافهم وتعويضهم عن قواربهم المنهوبة ليتمكنوا من ممارسة مهنة الصيد.

وقال الصياد عبد الملك الزبيدي، إنّ "المنظمات الدولية تتجاهل معاناة الصيادين في اليمن"، مطالبا إياها "بالضغط على السلطات الإريترية وقوات التحالف بعدم مضايقتهم والسماح لهم بالصيد في المياه التابعة لليمن".

وأضاف الزبيدي لـ"العربي الجديد": "ليست لدينا أعمال أخرى غير الصيد، ومحاصرتنا في أرزاقنا جريمة، خاصة مع غياب بدائل أخرى"، مشيرا إلى أن الصيادين يتعرضون للاحتجاز والنهب بين الوقت والآخر.

من جهته، قال رئيس ملتقى الصيادين اليمنيين محمد الحسني، إن الصيادين اليمنيين يتعرضون للاحتجاز من قبل السلطات الإريترية بشكل مستمر، مشيرا إلى أن الجهات الرسمية غير قادرة على متابعة أوضاع الصيادين الذين يتعرضون للاعتقال والمضايقات. وتابع "نكتفي هذه الأيام بتوعية الصيادين بضرورة الابتعاد عن مناطق الخطر حتى لا يتعرضوا للاحتجاز ومصادرة قواربهم".

وعن الصيادين الذين احتجزتهم القوات الإريترية مؤخرا، أوضح الحسني لـ"العربي الجديد" بأنه تم الإفراج عن 78 منهم من قبل السلطات الإريترية، "وصلوا الثلاثاء الماضي إلى ميناء الصيد في مديرية الصليف التابعة للحديدة بعد تعرضهم لانتهاكات مختلفة من قبل القوات الإريترية وقوات التحالف".

وأشار الحسني إلى أن الصيادين "كانوا موزعين على سبعة قوارب صيد ويعملون في عرض البحر، كما تمت مصادرة ستة قوارب واعتقال الصيادين العاملين عليها". وواصل: "هناك تبادل أدوار بين قوات التحالف السعودي الإماراتي والسلطات الإريترية في عملية احتجاز واعتقال الصيادين اليمنيين، حيث تم احتجاز الصيادين من قبل سفينة إماراتية ومن ثم إيصالهم إلى ميناء عصب الإريتري"، لافتا إلى أن هذه ليست المرة الأولى.

وأوضح الحسني بأن الملتقى لا يزال يتابع "بقية القوارب التابعة للصيادين لمعرفة هل هناك أي محتجزين آخرين". منوها إلى أن من تم الإفراج عنهم سينضمون إلى قائمة البطالة في الحديدة بعد حرمانهم من قواربهم.

ويعاني الصيادون اليمنيون من أوضاع معيشية صعبة في ظل الحرب التي تصاعدت في مارس/آذار 2015.

دلالات