صوت جديد: مع نيران الطرابلسي

04 سبتمبر 2019
الصورة
(نيران الطرابلسي)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع وجه جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد.


■ كيف تفهمين الكتابة الجديدة؟
- هي تمرّد متواصل على اللغة وأساليبها، وعلى الموضوعات وطرق معالجتها، وعلى نظرتنا للسائد اليومي، وكيفية التعامل معه وتجاوزه بمحبة ووعي انطلاقاً من فهمنا العميق لتراثنا القديم والحديث.


■ هل تشعرين بأنك جزء من جيل أدبي له ملامحه وما هي هذه الملامح؟
- أراني أنتمي لنفسي، وهذا لا يعني القطيعة مع جيلي أو مع الجيل السابق، فأنا أتعلّم منهم، أقرأ لهم بنهم شديد، وأتأثر بالمتميز من كتاباتهم، لكني أسعى جاهدة لمقاومة السائد من الموضوعات والأساليب اللغويّة. أكتب لقارئ يختلف عن قارئ الأمس، وأحاول تحقيق أسلوب خاص يميزني عن غيري من الكتّاب، وأن أطرق مواضيع جديدة غير مكرورة.


■ كيف هي علاقتك مع الأجيال السابقة؟
- علاقتنا جيّدة، أتعلم منهم وأقرأ لهم.


■ كيف تصفين علاقتك مع البيئة الثقافية في بلدك؟
- أظنّها علاقة جيّدة فأنا أتابع ما يحدث في الساحة الثقافية باهتمام شديد. أحضر الأمسيات والتظاهرات باستمرار، يهمّني أن أعرف ماذا يكتب، وكيف يفكر شباب اليوم؟ بأي عقل يقرأ، وبأي قلم يكتب؟ وبأي عين يرى الفنون الأخرى؟ من خلال التظاهرات التي أشرف على تنظيمها أفهم كيف يفكر أبناء جيلي، وهذا يفتح لي المجال للتعرّف على المبدعين في مختلف المجالات.


■ كيف صدر كتابك الأول وكم كان عمرك؟
- صدرت مجموعتي القصصيّة الأولى "نمفومانيا" منذ خمسة أشهر بعد فوزي بجائزة "الأقلام الواعدة" في جنس القصة القصيرة وكان عمري حينها 25 سنة.


■ أين تنشرين؟
- أنشر في الجرائد والمجلات الورقية والإلكترونية وفي مواقع التواصل الإجتماعي: تويتر، فايسبوك وغيرها...


■ كيف تصفين علاقتك مع القراءة: منهجية، مخططة، عفوية، عشوائية؟
- علاقتي مع القراءة علاقة عشوائية وعفوية، لكني أفضّل الرواية والقصة والكتابات الفلسفية. أقرأ في الأماكن العامة: في المترو، في المحطة، في المقهى، على الرصيف. نادراً ما أقرأ في البيت. وذلك يعود لأسباب عدّة لعلّ أهمها تشتت ذهني في الأماكن الهادئة.


■ هل تقرئين بلغة أخرى إلى جانب العربية؟
- أقرأ بالعربية دائماً.


■ كيف تنظرين إلى الترجمة وهل لديك رغبة في أن تكوني كاتبة ومترجمة؟
- لا رغبة لي في أن أكون مترجمة، هذه مهمة صعبة وخطيرة جداً، لقد قرأت العديد من الكتب العالمية الجيّدة كالتي تقدّمها منشورات "مسكلياني". وأنا سعيدة لأنّه أصبح ممكناً اليوم أن نقرأ كتباً قيّمة مترجمة إلى العربية بجودة عالية.


■ ماذا تكتبين الآن وما هو إصدارك القادم؟
- في الغالب أكتب يومياً بطريقة روتينية، هذه الفترة خصّصت أكبر وقت للقراءة، ومشاهدة الأعمال السينمائية، فأنا عاشقة لفن الصورة أيضاً، كما أني أعمل على تجميع وتوضيب مجموعة قصصية تتحدث على تجربتي مع مرضى التوحد، أظنّها ستكون إصداري القادم.


بطاقة
كاتبة تونسية مواليد 1993 تعمل معلّمة لمرضى التوحّد. صدرت لها مجموعة قصصيّة تحت عنوان: "نمفومانيا" (2019) عن دار ميارة للنشر والتوزيع، كما أنها من مؤسسي تظاهرة "فنتازيا"، وهي مجموعة أدبية شبابية أطلقت مؤخراً كتاباً جماعياً بعنوان "للحلم بقية" (منشورات أبجديات).

المساهمون