صوت جديد: مع قاسم مرواني

12 ابريل 2020
الصورة
(قاسم مرواني)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع صوت جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد من الكتّاب. "أردت كتابة رواية من دون شخصية محورية وحدث محوري يشدّها من أولها إلى آخرها"، يقول الكاتب اللبناني.


■ كيف تفهم الكتابة الجديدة؟

- أستطيع الحديث عن الكتابة الجديدة من خلال تجربتي مع روايتي "السقوط من عدن"، إذ أردت كتابة رواية من دون شخصية محورية وحدث محوري يشدّها من أولها إلى آخرها، أي خارجة عن الأطر التقليدية للرواية. بغض النظر عن النجاح والفشل، إلا أنّني أعتبر أنّ هذا التغيير في شكل الكتابة ضروري لمواكبة الجيل الجديد ومتطلبات العصر.


■ هل تشعر بأنك جزء من جيل أدبي له ملامحه وما هي هذه الملامح؟

- كلّ كاتب هو جزء من جيله الأدبي، أعتقد. ما هي ملامح هذا الجيل مع انحسار الأدب والقراءة بشكل عام؟ أعتقد أنّ الموضوع يحتاج إلى مساحة أكبر للحديث عنه. بشكل عام، القارئ الآن يبحث عن السرعة والسهولة والتبسيط وأن يجد في الكتاب أكثر من قصة كلاسيكية يستطيع إيجادها في فيلم سينمائي.


■ كيف هي علاقتك مع الأجيال السابقة؟

- علاقة معقدة بين جيل قديم كلاسيكي في الثمانينيات والتسعينيات، وبين جيل التكنولوجيا والسرعة في الألفية الجديدة.


■ كيف تصف علاقتك مع البيئة الثقافية في بلدك؟

- في لبنان، كما يعرف الجميع، هناك بيئات ثقافية مختلفة ومتنوّعة، وبسبب صغر المساحة، أعايشها جميعها. هناك دائماً مسافة فاصلة بيني وبينها، أتأثر بها بالقدر الذي أحافظ فيه على فرديتي.


■ كيف صدر كتابك الأول وكم كان عمرك؟

- في الثلاثين من العمر. كنت قد أنجزت بضع قصص قصيرة ووجدت أنّها تستحق النشر، أضفت إليها قصصاً أخرى وأرسلتها إلى دار النشر التي وافقت على نشرها ضمن مجموعة قصصية.


■ أين تنشر؟

- في "دار هاشيت أنطوان" حيث صدرت لي مجموعة قصصية بعنوان "وجه مارغريت القبيح" ثم رواية بعنوان "السقوط من عدن".


■ كيف تقرأ وكيف تصف علاقتك مع القراءة: منهجية، مخططة، عفوية، عشوائية؟

- عفوية بمعظمها، مع ذلك لا أقرأ بشكل عشوائي، أنتقي الكتب بعناية تامة لكنني لا أملك وقتاً معيّناً للقراءة ولا أضع برنامجاً.


■ هل تقرأ بلغة أخرى إلى جانب العربية؟

- لا، أفضّل اللغة العربية. معظم قراءاتي من الأدب العالمي، مترجمة إلى اللغة العربية.


■ كيف تنظر إلى الترجمة وهل لديك رغبة في أن تكون كاتباً مترجَماً؟

- الترجمة تفقد النص الأصلي بعضاً من قيمته وجماليته لكنني أفضّل قراءة الكتب الأجنبية مترجمة إلى العربية. أما في خصوص النصف الثاني من السؤال، فأعتقد أنّ لكلّ كاتب الرغبة في ترجمة أعماله.


■ ماذا تكتب الآن وما هو إصدارك المقبل؟

- كتابات متفرقة، بعض النصوص والمدوّنات أو المقالات بانتظار أن تتوضّح ملامح عمل أدبي جديد.


بطاقة

كاتب لبناني من مواليد جنوب لبنان عام 1984، صدرت له مجموعة قصصية بعنوان "وجه مارغريت القبيح" (هاشيت أنطوان، 2016)، ورواية "السقوط من عدن" (هاشيت أنطوان، 2018).

المساهمون