صوت جديد: مع سوسن عوري

04 ديسمبر 2019
الصورة
(سوسن عوري)

تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع صوت جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد من الكتّاب.


■ كيف تفهمين الكتابة الجديدة؟
كلّ فكرة مبدعة هي مشروع لكتابة جديدة بالنسبة لي.


■ هل تشعرين بأنك جزء من جيل أدبي له ملامحه وما هي هذه الملامح؟
طبعاً، إذ لطالما آمنت بأن لكل عصر علاماته، وهذا يعني أن جيل اليوم أيضاً له ملامح تمّيزه، ملامح تشبه تفاصيل ما يعيشه وما يشعر به. قد تختلف ملامح جيل اليوم عن جيل الأمس أدبياً ولكنهما في النهاية متكاملان.


■ كيف هي علاقتك مع الأجيال السابقة؟
لا يمكن أن نكون على ما نحن عليه اليوم لولا خطى الأجيال السابقة. أرى أن كل من قدّم فكرة أو ناقش مفهوماً في الماضي وكأنه قام بإضاءة فانوس لنا اليوم في طريق الحداثة.


■ كيف تصفين علاقتك مع البيئة الثقافية في بلدك؟
علاقتي مع البيئة الثقافية في تونس هي علاقة تبادل وتواصل، خاصة بعد الثورة في 2011، حيث أضحى الشاب التونسي يتمتّع بحرية التعبير وممارسة نشاطه الثقافي دون قيود.


■ كيف صدر كتابك الأول وكم كان عمرك؟
صدر كتابي الأول في تموز/ يوليو من هذا العام، أعتبره مولودي الأول، وهو رواية حملت عنوان "فندق نورماندي"، رواية من صنف الجريمة والغموض، صدرت عن "دار نقوش عربية" في 429 صفحة. تدور أحداث الرواية في العاصمة الإسكتلندية أدنبره حيث تسافر البطلة إلى هنالك من أجل دراسة علم النفس ثم تنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تجد نفسها قطعة من أحجية لغز فندق نورماندي. في سن الواحدة والعشرين قلت لنفسي يجب أن أكتب شيئاً. سأكتب رواية ولن أترك الخوف يمنعني من إخراجها للعلن بل سأجد طريقة كي ترى هذه الرواية النور. وبالفعل حدث هذا عندما أخذت مخطوط الرواية لدار النشر ولاقى ترحيباً وصدى إيجابياً.


■ أين تنشرين؟
قبل نشر روايتي الأولى، كانت بعض المدوّنات الإلكترونية المختصة في الأدب تقوم بنشر نصوص لي باللغتين العربية والإنكليزية.


■ كيف تقرئين وكيف تصفين علاقتك مع القراءة: منهجية، مخططة، عفوية، عشوائية؟
أقرأ كي أطلق العنان لأفكاري فتهرب لأفق بأبعاد أخرى بعيداً عن سرادق النمطية والرجعية والجهل والخوف. علاقتي بالقراءة هي علاقة إدمان؛ إدمان عشوائي ومخطط ومنهجي وعفوي في نفس الوقت، علاقة تناقضات متجانسة.


■ هل تقرئين بلغة أخرى إلى جانب العربية؟
نعم باللغة الإنكليزية وأحياناً الفرنسية.


■ كيف تنظرين إلى الترجمة وهل لديك رغبة في أن تكوني كاتبة مترجَمة؟
أرى أن الترجمة هي مثل ذراع ممدودة بين الحضارات، هي انفتاح ينادي بالحرية ويمحو كل انغلاق. أفكّر في أن أنجز ترجمة لروايتي من العربية إلى الإنكليزية.


■ ماذا تكتبين الآن وما هو إصدارك القادم؟
أعمل على رواية جديدة ضمن نفس رؤية "فندق نورماندي"؛ عوالم الجريمة والغموض.


بطاقة
كاتبة تونسية من مواليد 1997 في تونس العاصمة. إضافة إلى الكتابة الأدبية، تدرس البيولوجيا، وقد صدرت روايتها الأولى هذا العام بعنوان "فندق نورماندي" عن "دار نقوش عربية" في تونس.