صناديق الثروة السيادية تواجه تحديات كورونا والاضطرابات التجارية والانتخابات الأميركية

12 اغسطس 2020
الصورة
اضطرابات كبيرة تؤثر على الصناديق السيادية (Getty)

نشر المنتدى العالمي لصناديق الثروة السيادية؛ الشبكة العالمية التي تضم قرابة 40 صندوق ثروة سيادية، وإنفيسكو؛ الشركة العالمية الرائدة والمستقلة في مجال إدارة الاستثمار، دراسة بعنوان "نشأة عالم ثنائي القطب: وجهات نظر صناديق الثروة السيادية بشأن آفاق الاستثمار الكلي العالمي".
وتتناول هذه الدراسة الأولى من نوعها والتي أجريت في نهاية يونيو/ حزيران، توقعات 24 صندوق ثروة سيادية على المدى القصير والمتوسط، وتأثير جائحة كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي.
وكشفت الدراسة أن صناديق الثروة السيادية تتوقع هيمنة التوترات بين الولايات المتحدة والصين على البيئة الجيوسياسية والاقتصاد الكلي، مع انحياز كبير للاقتصادات الناشئة إلى جانب الصين واتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفاً حيادياً بينهما.
كما تعتقد هذه الصناديق أن الانتخابات الرئاسية الأميركية في  هي الحدث الرئيسي في الأشهر الاثني عشر المقبلة، وأن نتيجتها ستحدد كيفية تطور بيئة الاستثمار العالمية. وبينما تعتقد أغلبية هذه الصناديق أن فوز الرئيس دونالد ترامب بولاية ثانية ستجعل الولايات المتحدة أكثر انعزالاً، إلا أنها تعتقد أيضاً أن فوز جو بايدن لا يضمن بالضرورة أن تصبح الولايات المتحدة أكثر انفتاحاً على الخارج وأن تتبنى نهجاً متعدد الأطراف. كما تعتقد عموماً أن الاقتصاد العالمي سيواجه الكثير من العقبات في الفترة المقبلة.

 

 

وتعليقاً على الدراسة، قال دنكان بونفيلد، المدير التنفيذي للمنتدى العالمي لصناديق الثروة السيادية: "هذه الدراسة الأولى من نوعها، تكشف وجهات نظر صناديق الثروة السيادية بشأن البيئة الاستثمارية على المدى القريب. وتقدّم الدراسة رؤية واقعية حول كيفية تخصيص صناديق الثروة السيادية لرؤوس أموالها خلال العام المقبل، وتمثّل وجهات نظر ثلثي أعضاء المنتدى العالمي لصناديق الثروة السيادية الذي يضم ثلث صناديق الثروة السيادية في العالم". كما تستعرض الدراسة معلومات قيمة لأسواق الاستثمار وصنّاع السياسات في سياق تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كوفيد-19".