صلاح البردويل: "حماس" لن تفاوض أو تعترف بإسرائيل

صلاح البردويل: "حماس" لن تفاوض أو تعترف بإسرائيل

04 مايو 2014
الصورة
تصريح البردويل ردّ على الوزير الاسرائيلي لبيد (كريس برونكلي/getty)
+ الخط -

جددت حركة المقاومة الإسلامية، (حماس)، موقفها الرافض الاعتراف بإسرائيل ووقف المقاومة والتفاوض مع الاحتلال، مؤكدة، في الوقت نفسه، أنها لن تكرر تجربة منظمة التحرير الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وغيرت من ميثاقها من أجل ذلك.

وقال القيادي في "حماس"، صلاح البردويل، لـ"العربي الجديد"، إن حركته "لن تعترف بإسرائيل مطلقاً، وليس في منهجها، اليوم أو غداً أو بعد عام، أن تجري مفاوضات مع الإسرائيليين"، مشيراً إلى أن المفاوضات تكون على شيء متنازع عليه.

وتابع أن فلسطين من البحر إلى النهر أرض فلسطينية، وهي ليست محل نزاع مع "العدو الصهيوني"، متسائلاً "فعلى ماذا نتفاوض معهم؟" وأكد أن "حماس لن تعترف بالاتفاقيات السابقة الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، لأنها جاءت تحت الإكراه والإجبار والتواطؤ".

ووصف تجربة منظمة التحرير في المفاوضات مع إسرائيل بالمريرة، وقال إن "الإسرائيليين استطاعوا أن يقلعوا مخالب المنظمة، ولم تصبح بعدها منظمة للتحرير، ولا دولة كما كانوا يعدونها"، مشيراً الى أن كثيرين في العالم يريدون لحركة "حماس" أن تسير على هذا النهج نفسه، لكنهم واهمون.

وقال القيادي الحمساوي إن تجربة المفاوضات مع "العدو الصهيوني" لا تستحق تكرارها أو الاستمرار فيها، لافتاً إلى أن "إسرائيل تستفيد من المفاوضات لتوسيع نشاطها الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، وكغطاء لكل سياساتها ومخططاتها تجاه الفلسطينيين".

وشدد البردويل على أن ما تصفه إسرائيل وغيرها بالإرهاب هو دفاع مشروع من قبل المقاومة والشعب الفلسطيني عن حقوقه المنهوبة، رافضاً كل دعوات "التخلي عن سلاح المقاومة"، لأن هذا السلاح، على قلته، موجود لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعتدي على الأرض والأرواح الفلسطينية.​

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، موسى أبو مرزوق، بدوره، أمس، رفض حركته الاعتراف بإسرائيل، أو الموافقة على شروط اللجنة الرباعية، التي وضعت عقب فوز حركته بالانتخابات التشريعية في عام 2006.
وكان وزير المالية الإسرائيلي، يئير لبيد، قد ذكر في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن حزبه لم يسقط خيار التفاوض مع "حماس"، إذا اعترفت بإسرائيل، مستشهداً بمنظمة التحرير التي كانت تعدها تل أبيب "منظمة إرهابية"، وتحولت بعد ذلك إلى شريك في المفاوضات.
 
وأكد لبيد أن إسرائيل لن تتفاوض مع "حماس" إذا لم تقبل الحركة بشروط الرباعية الدولية وهي: وقف الإرهاب، الاعتراف بدولة إسرائيل، وقبول كافة الاتفاقيات السابقة التي وقعتها منظمة التحرير. وكرر الجملة التي أعلنها رئيس الحكومة الاسرائيلي السابق إسحاق رابين: "نحن نجري مفاوضات كما لو لم يكن هناك إرهاب، ونحارب الإرهاب كما لو لم تكن هناك مفاوضات".

المساهمون