صفات وميزات لا نعرفها عن التوائم المتشابهة

03 ابريل 2015
الصورة
اختلافات بين التوائم رغم تطابقها (GETTY)
+ الخط -

تغيرت اليوم أساليب التعامل مع التوائم. فلم تعد الأمهات تختار للتوأم الملابس ذاتها، أو تختار لهما أسماء متقاربة في اللفظ، وتتنبه إلى ضرورة التعامل مع كل منهما حسب شخصيته وميوله.

كما أن المدارس باتت تفصل بين التوائم، خصوصاً في الحضانة والمرحلة الابتدائية، لكيلا يتأثر أحدهما بالآخر في اختياراته ورغباته، أو تطغى شخصية وقدرات أحدهما على توأمه.

ولم تثبت الدراسات أن التوائم المتطابقة لديها ما يشبه التخاطر، وهو ما اعتدنا على سماعه. ويقول العلماء إن التخاطر وقراءة الأفكار نادرة الحدوث لدى التوائم، وليس شرطاً إذا أحس أحدهما بالألم أو الانزعاج، فإن توأمه يشعر بألمه وانزعاجه حتى لو كان بعيداً.

ماذا نعرف عن التوائم
-التطابق بين التوائم لا يشمل بصمات الأصابع. فمن الأسبوع السادس وحتى الأسبوع 13 من الحمل يبدأ الأطفال بالحركة في رحم الأم، وتتشكل الخطوط والتعرجات في يدي كل طفل من التوأم وتظهر البصمات بنتائج مختلفة.

-إنجاب التوائم يحصل في المدن أكثر من القرى، لأن أغلب النساء العاملات يتفرغن لأعمالهن ودراستهن في بداية حياتهن، وإذا قررن الإنجاب بعد سن الثلاثين يلجأن لمحفزات الخصوبة، فتزيد لديهن احتمالات إنجاب التوائم.

-التوائم المتطابقة تماماً والتي تسمى التوائم المرآة، هي نوع نادر من التوائم. ومن ميزات هذا التوأم أنَّ أحشاءهما تكون متقابلة، يكون قلب أحدهما على جهة اليمين والثاني إلى اليسار، وكذلك المعدة، ويستخدم أحدهما اليد اليمنى في التعامل، بينما يستخدم الثاني يده اليسرى.

-إذا كان الجزء الأيمن من المخ هو المسيطر لدى التوأم المتطابق، فينتج عن ذلك شخصاً متفوهاً مبدعاً وحساساً وعاطفياً، أما إذا كانت السيطرة للجزء الأيسر من المخ فيكون منطقياً ويحب التعامل المحدد والأرقام.

-ليس للتوائم المتماثلة الصفات الوراثية ذاتها بالضرورة. فعالم الوراثة في جامعة ألاباما في برمنغهام كارل برودر درس عن كثب جينوم 19 مجموعة من التوائم المتطابقة (بالغين) ووجد أنه في بعض المجموعات اختلف الـ DNA لدى التوأم. ففي العادة يحمل الشخص نسختين من كل جين موروثين من الأم والأب، ورأى برودر أن هناك مناطق في الجينوم لدى التوائم حادت عن تلك القاعدة.

-أمهات التوائم قد يعشن لمدة أطول. فقد وجدت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الملكية عن النساء في ولاية يوتاه الأميركية أن النساء اللواتي أنجبن توائم كنّ أقوى وبصحة أفضل، ورجحت أن يعشن حياة أطول.

-النساء الأطول لديهن فرص إنجاب التوائم أكثر من القصيرات. هذا ما استخلصه الدكتور غاري ستينمان، واكتشف أن إفرازات هورمون النمو لدى النساء الطويلات التي ينتجها الكبد وكذلك يوفرها الأنسولين يساعدهن على نمو عظامهن، ويساعدهن أيضاً على تنشيط المبيضين وزيادة القدرة على الإباضة. وحسب الطبيب إن زيادة إفراز هورمون النمو تزيد احتمالات الحمل بتوأم.

-دراسة أخرى للطبيب ذاته بينت أن النساء اللواتي يتناولن المزيد من منتجات الألبان تزيد فرص إنجابهن للتوائم. ورأى أن النساء المستهلكات لمنتجات الألبان زادت لديهم خمس مرات معدلات إنجاب التوائم. لأنه حسب قوله إن الأبقار تفرز هورمون النمو في حليبها، وعندما تتناوله النساء يتأثرن بالهورمون المذكور، فتصبح لديها محفزات الإباضة أعلى وكذلك إنجاب توائم.

-التوائم تتفاعل مع بعضها البعض داخل الرحم. فمن خلال مراقبة التوائم في الرحم، رأى باحثون في جامعة بادوفا الإيطالية في 2011 أنه في الأسبوع 14 من الحمل يجد التوأم بعضهما البعض. وفي الأسبوع 18 يلمسان بعضهما أكثر مما يلمسان نفسيهما. وبينت التسجيلات أنهما يقومان بحركات لطيفة تجاه بعضهما البعض، خصوصا في منطقة العين الحساسة.

-40 في المائة من التوائم يخترعون لغات مشتركة خاصة بهم، وتسمى اللغات المستقلة. ويرى العلماء والباحثون أن التوأم يتخذ أحدهما من الآخر نموذجاً لتطوير لغته، عندما يكون البالغون غائبين. وهذه اللغة تتكون من كلمات وعبارات مقلوبة، ويخترعها التوأم خلال لعبهما ومحاولتهما التواصل فيما بينهما لغوياً. وغالباً ما تختفي عندما يتعلم الأطفال اللغة الفعلية المعتادة من قبل الكبار.

المساهمون