صعوبات في تأمين حدود مصر وغزة بعد إغراقها بالمياه

صعوبات في تأمين حدود مصر وغزة بعد إغراقها بالمياه

غزة
ضياء خليل
08 أكتوبر 2015
+ الخط -
أكدت وزارة الداخلية في غزة، أنّ قوات الأمن الوطني، المنوط بها حراسة الحدود الجنوبية للقطاع مع مصر، باتت تواجه ‏صعوبات كبيرة في القيام بتأمين الحدود، بعد انهيارات التربة الناجمة عن إغراق الجيش المصري الحدود بين رفح الفلسطينية ‏والمصرية بالمياه المالحة.‏


واستفاق أهالي المناطق الحدودية في رفح الفلسطينية، اليوم الخميس، على ضخ الجيش المصري كميات كبيرة جداً من مياه البحر ‏على الحدود، ما أحدث مزيداً من التشققات في الأرض، وزاد من مخاوف الفلسطينيين من انهيار منازلهم وتصدعها، خاصة في ‏منطقة تعرضت مسبقاً لعشرات الغارات الإسرائيلية العنيفة.‏

وقال إياد البزم، الناطق باسم داخلية غزة، في مؤتمر صحافي، إنّ مواقع الأمن الوطني تضررت، وبات من الصعوبة تحرك ‏القوات على الحدود للقيام بمهامها، "ما يهدد أمن واستقرار الحدود الجنوبية للقطاع، وبات يصعب ضبطها في هذه الظروف".‏

ولفت البزم إلى أنّ المشروع المصري لإغراق الحدود مع غزة، مشروع تدميري لا مبرر له على الإطلاق، خاصة أنّ الأنفاق ‏على جانبي الحدود متوقفة عن العمل منذ أكثر من عامين، بعد أن قام الجيش المصري بردمها وإغلاقها جميعاً، وأقام المنطقة ‏العازلة.‏

وطالب البزم، باسم داخلية غزة، القيادة المصرية بالوقف العاجل لهذا المشروع الكارثيِ، الذي من شأنه أن يفاقم الأوضاع الإنسانية ‏الصعبة في قطاع غزة، ويجلب المزيد من المعاناةِ لسكان القطاع، مبيناً أنّ الاتصالات التي تمت مع الجانب المصري حول ‏الموضوع لم يكن لها أي نتيجة حتى الآن.‏

ووصف البزم المشروع المصري لإغراق حدود غزة "بالانقلاب على قيم العروبة والجوار"، وبالانتهاك الصارخ للمواثيق ‏والقوانين الدولية، مؤكداً أنّ غزة كانت تأمل من مصر خطوات تكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي، وليس العكس.‏

وبدأ الجيش المصري، قبل أقل من شهر، تحت غطاء من السرية، تنفيذ مشروعه الهادف إلى إغراق الحدود مع غزة، وهو ذات ‏المشروع الذي وجد ارتياحاً في إسرائيل، التي بات بعض قادتها يدعون الجيش الإسرائيلي إلى القيام بخطوات مماثلة على الحدود مع ‏غزة.‏

وسبق أن أعلنت حركة "حماس"، على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري، رفضها للمشروع المصري لإقامة برك للمياه ‏المالحة على طول حدود قطاع غزة، في وقت أكدت فيه إجراء اتصالات مع الجانب المصري لإيقاف المشروع.‏

وقال أبو زهري، إنّ المشروع المصري "يمثل خطورة كبيرة على المياه الجوفية، وتهديداً لعدد كبير من المنازل على الجهة ‏الفلسطينية"، لافتاً إلى أنّ "حماس" أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لوقف هذه الخطوة، معرباً عن أمله في أن تستجيب مصر ‏لطلب الحركة.‏

اقرأ أيضا: إسرائيل تخشى فتح جبهة ثالثة من غزة

ذات صلة

الصورة
تجهيز كعك العيد منزليا يتراجع في مصر

مجتمع

يعد كعك العيد أحد أشهر مظاهر احتفالات عيد الفطر المبارك في مصر، ورغم  انتشار محال بيعه، إلا أن العديد من العائلات المصرية كانت تفضل صنع الكعك منزلياً.
الصورة
تكية الخير (العربي الجديد)

مجتمع

"لا تعطني سمكة، ولكن علمني كيف أصطادها"، حكمة تقتدي بها المصرية نهى عبيد في حياتها ومؤسستها "تكية الخير" المعروفة أيضاً بمطبخ التكية التي أطلقتها منذ أكثر من سنتين، بغرض تقديم الوجبات الغذائية للمحتاجين، وكذا توفير فرص عمل للنساء المعيلات.
الصورة

مجتمع

قبل ثلاثين عاماً اتفق جميل تادرس مع عدد من أصدقائه في حي شبرا العريق وسط العاصمة المصرية القاهرة على تنظيم إفطار لهم في الشارع، وخلال تناولهم الطعام انضم إليهم عدد من المارة، لتبدأ من هذه اللحظة فكرة "مائدة الوحدة الوطنية" للإفطار في رمضان.
الصورة
وقفة أونروا (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

وقف الفلسطيني محمود أبو رمضان أحد متضرري الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014 أمام البوابة الرئيسية لمركز عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المدينة، وهو يضرب بكلتا يديه على البوابة..

المساهمون