صحيفة: ترامب يتشبث بنظرية محاولة أوكرانيا إفشاله في الانتخابات

واشنطن بوست: ترامب يتشبث بنظرية محاولة أوكرانيا إفشاله في انتخابات 2016

20 ديسمبر 2019
الصورة
ترامب يصر على أن أوكرانيا حاولت إفشاله في الانتخابات(Getty)
+ الخط -

 

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتشبث، منذ وصوله إلى البيت الأبيض، بنظرية محاولة أوكرانيا إفشاله في انتخابات 2016، مشيرة إلى أن هذه النظرية أزعجت كبار مساعديه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين في الإدارة الأميركية قولهم أنه بعد اجتماع ترامب في يوليو/تموز 2017 مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ أصبح ترامب أكثر إصرارًا على أن أوكرانيا حاولت إفشاله في الانتخابات. 


وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن بوتين هو من طرح على ترامب فكرة تدخل أوكرانيا في الانتخابات الأميريكية، سيما وأن ترامب رفض ترامب تقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية الذي أفاد أن روسيا تدخلت بشكل منظم في حملة 2016، كما أن حمل مسؤولية ذلك لدولة معادية لروسيا.

وقال مسؤول أميركي لـ "واشنطن بوست" إن ترامب تحدث بشكل واضح في إحدى المرات، وقال أن بوتين هو من أخبره أن أوكرانيا مسؤولة عن التدخل في الانتخابات.

ويتم تبني نظرية تدخل أوكرانيا في الانتخابات من قبل الجمهوريين الذين يدافعون عن الرئيس ضد الاقالة في الكونغرس، إذ طالب كبار مشرعي الحزب الجمهوري بإجراء تحقيقات حول التدخل الأوكراني.

ويقول مسؤولون أميركيون كبار، من ضمنهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، إنه لا يوجد دليل حول تدخل أوكرانيا في الانتخابات. ويشير مسؤولون في المخابرات الأميركية إلى أن أجهزه الأمن الروسية لعبت دورا رئيسيا في نشر مزاعم كاذبه بشأن التواطؤ الأوكراني.

  

القلق لدى كبار مسؤولي البيت الأبيض من أن يكون بوتين قد عمل على إثارة نظرية ترامب حول أوكرانيا يؤكد مخاوف داخل الإداره حول قدرة الرئيس الروسي علي التاثير علي رؤى ترامب.

وصادق مجلس النواب الأميركي، في وقت متأخر من مساء الأربعاء- الخميس، على بندَي المساءلة بحق الرئيس، دونالد ترامب، ليقوم بإرسال ملف القضية إلى الكونغرس تمهيداً لعزله، وفي حين ندّد ترامب بما وصفه بـ"حقد الديمقراطيين" في الكونغرس، عبّر البيت الأبيض عن ثقته بأن مجلس الشيوخ "سيبرّئ الرئيس".

وصوتت الجمعية العامة لمجلس النواب على بندَي "إساءة استغلال السلطة"، و"عرقلة عمل الكونغرس"، حيث وافق على الأول 230 نائباً مقابل رفض 197 آخرين، بينما صوت لصالح البند الثاني 229 مقابل رفض 198.

وبينما صوت كل النواب الجمهوريين بالرفض في التصويت على البندين، شهد التصويت على البند الأول، رفض اثنين من النواب الديمقراطيين، فيما رفض ثلاثة منهم البند الثاني.

وعقب انتهاء التصويت، أحال مجلس النواب ملف القضية إلى الكونغرس من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن عملية عزل ترامب، ليصبح بذلك ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يطلق الكونغرس بحقّه إجراءً رسمياً لعزله.

المساهمون