صحيفة إسرائيلية: وحدة سرية أحبطت عملية "حزب الله"

27 يوليو 2020
الصورة
ادعت الصحيفة أن رصد واكتشاف خلية حزب الله لم يكن صدفة(العربي الجديد)

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، مساء اليوم الإثنين، في تقرير حصري لها النقاب عن أن جنود وحدة الرصد الإسرائيلية الذين قاموا بـ"إحباط" عملية "حزب الله" في مزارع شبعا بعد ظهر اليوم، ينتمون لوحدة سرية خاصة أطلق عليها اسم "النورس"، علما بأن "حزب الله" نفى مساء اليوم قيامه بأي عملية.

وبحسب الصحيفة فإن عناصر هذه الفرقة ينتمون لوحدة 869 في جيش الاحتلال، ويقوم أفرادها بشكل عام على تدريبات خاصة، ونصب "كمائن" لعناصر "حزب الله" عند المناطق الحدودية.

وادعت "يسرائيل هيوم" أن رصد واكتشاف خلية حزب الله التي اقتربت من الحدود مع دولة الاحتلال واجتازت الحدود الدولية ببضعة أمتار، لم يكن صدفة بقدر ما كان بفعل نشاط أفراد هذه الفرقة الذين يتدربون على الاختفاء في المنطقة الحدودية وبين الشجيرات الكثيفة مزودين بأسلحة متطورة إلى جانب البنادق الرشاشة ومناظير وكاميرات تصوير، ومعدات تكنولوجية لجمع المعلومات ورصد التحركات في الجانب اللبناني.

وزعمت الصحيفة أن أفراد هذه الوحدة ينشطون بشكل دائم في المناق الحدودية في مزارع شبعا ويزودون جيش الاحتلال بمعلومات نوعية عن نشاطات الحزب في الجانب اللبناني، ويحبطون بشكل ثابت محاولات لجمع معلومات من قبل حزب الله كالتي ساعدت اليوم خلية الحزب بالاقتراب من المنطقة الحدودية.

ونقلت الصحيفة عن أحد ضباط الفرقة الميجور أوفير أبرام قوله: "أننا نستخدم أدوات ومعدات كثيرة متحركة وثابتة بينها طائرات مسيرة. كما أن أفراد الوحدة لا يكتفون بجمع المعلومات بل يقومون أيضا بزرع معدات وعتاد وإخفائه جيدا".

ولفت إلى أن المهام التي تقوم بها الوحدة "صعبة جدا أيضا بفعل جغرافية وطبوغرافية المنطقة التي تمتد من مزارع شبعا وحتى رأس الناقورة، كما أن هذا القطاع ينطوي على تحديات كبيرة أيضا لكون العدو هو الأكثر تعقيدا الذي تواجهه دولة إسرائيل، في المقابل في قطاع غزة يوجد حلول مثالية لأنه لا شيء يخفي عنك العدو. أما هنا المنطقة أكبر بكثير وأكثر تعقيدا من الناحية الطبوغرافية".

وأضاف أن "العدو هنا أكثر تنظيما وأفضل إدارة. لن ترى هنا وضعا تجد فيه شخصا عاديا بدون انتماء تنظيمي واضح، وهو يزرع عبوة، كما هو الحال في قطاع غزة. حزب الله يعمل بشكل مدروس ولا يزرع عبوة ناسفة على أمل أن تدوس عليها. هشاشة الوضع هنا أكبر بكثير، لأن العدو على جاهزية عالية وفي حال وقوع حدث خارج عن المألوف فإن فرصة الانتقال ليوم قتال أعلى بكثير"، على حد زعمه.

​وأرفقت الصحيفة بتقريرها مجموعة صور لأفراد من هذه الفرقة مزودين بعتاد عسكري ومعدات تكنولوجية وكاميرات رصد متطورة، فيما يظهر جنودها بملابس قتال ميدانية لإخفاء وجودهم على الأرض وتمكينهم من الاندماج في البيئة التي ينشطون فيها.