صحف برتغالية تسخر من احتجاز "شيكابلا" في مطار مصر

08 اغسطس 2014   |  آخر تحديث: 16:51 (توقيت القدس)
+ الخط -


اهتمت الصحف البرتغالية بقضية منع اللاعب المصري محمود عبد الرازق "شيكابالا"، من مرافقة فريقه سبورتينغ لشبونة إلى البرتغال، بسبب أزمة التجنيد وعدم تلقيه ترخيصاً من السلطات المصرية بمغادرة البلد.

وعلى الرغم من انتهاء الأزمة وعودة اللاعب إلى لشبونة، فإن الصحف البرتغالية أعطت للقضية حيزاً كبيراً، بل إن صورة اللاعب تصدرت أغلب الصحف والمواقع الالكترونية في البرتغال.

وربطت صحيفة "أبولا" البرتغالية، الواسعة الانتشار، حدث منع اللاعب شيكابالا من مغادرة مصر، في أعقاب مشاركة ناديه سبورتينغ لشبونة، بحكاية القميص رقم 7، وقالت إن المصادرة تندرج في سياق لعنة حاملي هذا القميص، إذ إن جميع اللاعبين الذين تعاقبوا عليه بعد رحيل صاحبه لويس فيجو قد تعرضوا لمشاكل خلال تواجدهم في الفريق سواء من خلال إصابات مزمنة عجلت برحيلهم أو مشاكل مع المدربين.

واستحضرت الصحيفة بعض مشاكل اللاعب شيكابالا خلال تواجده في لشبونة، وأعادت إلى الأذهان تعرضه لإصابة خلال مشاركته مع رديف لشبونة أمام تونديلا في مباراة ودية بعد انطلاق المواجهة بدقائق. إضافة إلى حكاية تمرده على التقاليد الرياضية في كل أنحاء العالم، مشيرة إلى عدم احتفاله مع زملائه في سبورتنج لشبونة عقب الفوز على الغريم بنفيكا بهدف لصفر وكتبت: "لم يشارك شيكابالا مع ماركو سيلفا المدير الفني الجديد لسبورتنج لشبونة في البطولة الشرفية الهامة التي تقام بين فرق مدينة لشبونة قبل الموسم الجديد، وتوجه اللاعب المصري إلى غرف الملابس رافضاً الاحتفال مع زملائه".

وقالت الصحيفة أن الاحتفالات انتهت، ولكن اللاعب المصري لم يتسلم حتى ميداليته كما رفض التقاط الصور مع زملائه بعد التتويج بكأس لشبونة.

واهتمت صحيفة "ركورد" البرتغالية بقضية منع شيكابالا من السلطات المصرية ووصفته بالقرار "الغريب"، وتساءل كاتب المقال عن سر السماح لشخص بدخول مصر ومنعه من مغادرتها، وأضاف بأن مسؤولي لشبونة سجلوا اعتراضاً لدى السفارة البرتغالية في القاهرة بعد أن أصرت البعثة على عدم العودة إلى لشبونة دون مرافقة عبد الرازق، قبل تلقيها تطمينات من سلطات المطار بإفراج قريب عن اللاعب.

ودعت الصحيفة إدارة النادي البرتغالي إلى وضع شروط صارمة قبل خوض مباريات ودية خارجية، تضع لاعبيها في مأمن من كل إجراء إداري.

وخصصت صحيفة "أو جوغو" المحسوبة على فريق بورتو البرتغالي، حيزاً في صفحتها الأولى للقضية وتساءلت عن سبب وجود لاعب عسكري ضمن سبورتينغ وحذرت من تكرار الأمر مع المصالح الأمنية الأوروبية خلال مباريات النادي الثاني لمدينة لشبونة، وأضافت أن الجميع لم يخطر على باله بالمرة أن يكون اللاعب شيكابالا محل متابعة من طرف الجيش المصري.

وسخرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي من تغريد لشيكابالا على صفحته في "فيسبوك"، بعد أن ربط القضية بلعنة قميص فيجو، إلا أن عبد الرازق نفى صحة ما يروج وأكد عدم امتلاكه لأي صفحة على الموقع، وأن ما ينسب له من تغريد هو من وحي بعض أصدقائه.