صحافيو تركيا تعرضوا لاعتداءات أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة

صحافيو تركيا تعرضوا لاعتداءات أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة

17 يوليو 2016
الصورة
المذيعة تيجين كاراش أجبرت على قراءة بيان الانقلاب (تويتر)
+ الخط -
تعرّض الصحافيون في تركيا لهجمات عديدة أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة التي عاشتها تركيا ليل الجمعة - السبت. فقد قُتل المصور التركي مصطفى قمبز، الذي كان يعمل في صحيفة "يني سافاز" على أيدي جنود انقلابيين.

وقُطع بثّ جميع القنوات التركيّة لبعض الوقت خلال المحاولة الانقلابيّة، كما عانى الأتراك من عدم القدرة على دخول مواقع التواصل الاجتماعي لبعض الوقت.

كما أُجبرت المذيعة تيجين كاراش على تلاوة بيان الانقلابيين، بعدما اقتحم أربعة جنود استديو قناة TRT1، ووجّهوا السلاح نحو العاملين فيها. 

واقتحم جنود انقلابيون مركز دوغان الإعلامي وسط اسطنبول، والذي يضمّ محطة "سي إن إن تورك"، وصحيفة "حرييت"، وقناة "كانال دي"، وهددوهم بالسلاح. وأوقف الانقلابيون بثّ محطة "سي إن إن تورك" الخاصّة، فجر السبت، ليُجبر مذيعوها على ترك الإستديو فارغاً على الهواء مباشرةً إثر التهديدات.

وكانت "سي إن إن تورك" قد استضافت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال عبر تطبيق "فيس تايم"، طالب خلاله الأتراك بالنزول إلى الشارع للردّ على المحاولة الانقلابية الفاشلة.



ونددت منظمة "مراسلون بلا حدود" بالهجمات التي تعرض لها مندوبو وسائل إعلام وصحافيون خلال محاولة الانقلاب الفاشلة. وقالت المنظمة إنّ المصور قمبز قُتل "بعدما دعا إلى التعبئة ضد الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي".

واضافت أن مراسل "حرييت" سلجوق شيميل أوغلو، ومراسل "سي إن إن تورك" كينان شينار، "تعرّضا لاعتداء عنيف من جانب متظاهرين موالين للحكومة". ونقلت المنظمة عن شيميل أوغلو قوله إنّ "المتظاهرين كادوا أن يرموا به من على جسر".

وأشارت المنظمة إلى اعتذار رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم من الإعلام، عن الحوادث من هذا النوع، عازيًا إياها الى "المشاعر المتوترة" للمتظاهرين.





المساهمون