صحافيون وطلبة إعلام فلسطينيون يساندون الأسير القيق في إضرابه

صحافيون وطلبة إعلام فلسطينيون يساندون الأسير القيق في إضرابه

30 يناير 2016
الصورة
من الاعتصام (العربي الجديد)
+ الخط -

تواصلت الفعاليات التضامنية مع الأسير الصحافي الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 67 يوماً، محمد القيق، حيث نظم طلبة كلية الإعلام في جامعة بيرزيت شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وصحافيو مدينة طولكرم شمالي الضفة، ظهر اليوم السبت، وقفتي تضامن مع الأسير القيق، المضرب احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وشارك العشرات من طلبة الإعلام في جامعة بيرزيت إضافة إلى رئيس الدائرة بسام عويضة، ووليد الشرفا في الوقفة التضامنية مع الأسير القيق أمام مبنى المسروجي للإعلام في حرم جامعة بيرزيت، بدعوة وتنظيم من نادي دائرة الإعلام في الجامعة.

ورفع المشاركون لافتات كُتبت عليها عبارات طالبت بالإفراج الفوري عن الأسير القيق، ودعوا طلبة الجامعة للوقوف مع زميلهم القيق والتحرك لمشاركة أوسع في مساندته بإضرابه المفتوح عن الطعام.

في غضون ذلك، تجمع العشرات من الصحافيين بالقرب من ميدان جمال عبد الناصر وسط مدينة طولكرم، في وقفة إسناد لزميلهم القيق، وردد المشاركون هتافات طالبت بالتحرك السريع والعاجل من أجل إنقاذ حياة القيق في ظل الوضع الصحي الخطير وتدهور حالته الصحية.

أكد الصحافي محمود قزموز لـ"العربي الجديد" أن "هذه الوقفة جاءت لتناشد الضمائر الحية للتدخل الجدي والسريع قبل فوات الأوان وقبل استشهاد القيق الذي كتب وصيته كدليل على أنه مستمر في إضرابه حتى الحرية أو الاستشهاد".

وقال قزموز إننا "كصحافيين فلسطينيين نقوم اليوم بواجبنا الوطني والإنساني تجاه زميلنا، وآن الأوان لتوحيد الجهود والوقوف في صف واحد بعيداً عن الاختلافات الحزبية، وعلينا كصحافيين وأطباء ومحامين ومعلمين الوقوف بشكل جدي لإسناد أسرانا البواسل والأسير القيق بشكل خاص في إضرابه عن الطعام".

ودعا صحافيو طولكرم كافة الأطراف والمؤسسات المحلية والدولية للتدخل الفوري والسريع لإنهاء قضية الأسير القيق، داعين كل من يستطيع تقديم المساندة له ولعائلته بالمسارعة في ذلك، لأن الوضع الصحي للأسير يزداد سوءاً ساعة بعد ساعة.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير الصحافي محمد القيق من منزله في رام الله، حيث يعمل مراسلاً لقناة المجد السعودية، بتاريخ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، وحوِّل لمدة ستة أشهر في الاعتقال الإداري، فأضرب عن الطعام بعد أيام على اعتقاله.

 

المساهمون