صحافية أميركية تتهم ترامب باغتصابها قبل 23 عاماً

22 يونيو 2019
الصورة
تعتزم نشر شهادتها في كتاب سيرة ذاتية (جوني نونييز/وايرإيمدج)
+ الخط -
أعلنت كاتبة صحافية شهيرة أن دونالد ترامب اغتصبها قبل ربع قرن، داخل حجرة لتبديل الملابس في أحد متاجر الثياب الفخمة في مدينة نيويورك، في اتهام سارع الرئيس الأميركي إلى نفيه.

وقالت الصحافية الأميركية إليزابيث جان كارول (75 عاماً)، كاتبة العمود في مجلة "إيل" بنسختها الأميركية، في مقابلة نشرتها مجلة "نيويورك" أمس الجمعة، إنها في ذاك اليوم الذي لم تعد تذكر ما إذا كان عام 1995 أو 1996 كانت عند مدخل متجر "بيرغدورف غودمان" في حي "آبر إيست سايد" الراقي، حين التقت ترامب صدفة، المطوّر العقاري الذي كانت على معرفة شخصية به.

وأضافت أن ترامب طلب منها أولاً مساعدته في انتقاء هدية لامرأة، فوافقت، قبل أن يكشف لها أنها من يريد شراء الهدية لها. بعدها طلب الملياردير منها أن تجرّب قطعة ملابس داخلية، واقترح عليها أن يدخل معها حجرة تبديل الملابس، فظنّت أنّه يمازحها، لكنّه لم يكن يفعل، إذ حشر نفسه في الحجرة معها وقبّلها عنوة ثم اغتصبها، على حدّ زعمها.


وتابعت الصحافية روايتها فقالت إنّها حاولت مقاومة المعتدي عليها طوال ثوان عديدة، من دون جدوى، قبل تمكّنها في النهاية من الإفلات منه والفرار.

وأوضحت الصحافية أنها لم تتقدّم بشكوى حينها ضد الملياردير خوفاً من الانتقام، لكنّها روت يومذاك تفاصيل ما تعرّضت له إلى صحافيتين، أكّدتا بدورهما لمجلة "نيويورك" أنّها بالفعل أخبرتهما بذلك.

وتعتزم إليزابيث جان كارول نشر شهادتها في كتاب سيرة ذاتية تعرض فيه اعتداءات جنسية أخرى تعرضت لها.

وسارع الرئيس الأميركي إلى إصدار بيان نفى فيه هذه الاتهامات. وقال ترامب في بيانه "لم أقابل هذه المرأة في حياتي إطلاقاً". لكن مجلة "نيويورك" نشرت صورة يظهر فيها ترامب وهو يمازح الصحافية وزوجها. واتّهم ترامب في بيانه الصحافية بأنّها اختلقت هذه الرواية للترويج لكتابها الجديد. وقال "إنّها تحاول بيع كتاب جديد، وهذا ينبغي أن يجعلك تفهم دوافعها".


(فرانس برس)

المساهمون