صاحب "8 تشان" يدافع عن المنصّة ويهاجم الصحافيين وإنستغرام

07 اغسطس 2019
الصورة
واتكينز في الفيديو (يوتيوب)
كسر صاحب لوحة الرسائل الإلكترونيّة "8 تشان"، جيم واتكينز، صمته، أمس الثلاثاء، في بيان فيديو دفاعي، حاول فيه أن يزيل اللوم على الدور الذي تلعبه المنصة في نشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف من خلال انتقاده لمقدمي الخدمات والصحافيين وإنستغرام.

ودافع واتكينز، وهو محارب قديم في الجيش الأميركي يقيم في الفيليبين، عن الموقع، وسط غضب متزايد بشأن التقارير التي تفيد بأنّ منفّذ جريمة إل باسو استخدمه للإعلان عن جريمته قبل ارتكابها، فضلاً عن العديد من المشتبه فيهم الآخرين في إطلاق النار الجماعي.

وقال واتكينز في الفيديو "تأخذ شركتي موقفًا حازمًا بشأن المساعدة في تطبيق القانون، وفي غضون دقائق من هاتين المأساتين، كنا نعمل مع عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي لمعرفة المعلومات التي يمكننا تقديمها للمساعدة في تحقيقاتهم". وبينما يجلس أمام خلفية صورة بنجامين فرانكلين، أضاف "لم نحم إطلاقا الخطاب غير القانوني، حيث يبدو أننا اتهمنا من قبل بعض الصحافيين الذين لا يملكون مصداقية".

ودان واتكينز قرار شركة "كلاودفلير" بإنهاء تعاقد تزويد البنية التحتية لـ "8 تشان" يوم الأحد، معتبراً أنّه "أمر جبان"، في خطوة أدت إلى تهديد قدرة 8chan على البقاء على الإنترنت المفتوح. بعد قيام كلاودفلير بقطع العلاقات، مضى مزودو الخدمات الآخرون بنفس الخطّ ما أدى إلى إغلاقه؛ ويوم الثلاثاء، كان هناك نسخة متاحة من الموقع، ولكن مع وظائف محدودة للغاية.

وزعم واتكينز، من دون تقديم أي دليل، تورّط منصات إنترنت مختلفة في مذبحة إل باسو. وقال "أولاً وقبل كل شيء، قام مطلق النار في إل باسو بالنشر على إنستغرام وليس على 8 تشان"، مضيفاً "لاحقاً، تم تحميل مانيفيستو. لا أعرف ما إذا كان مطلق النار قد كتبه أم لا، لكن ليس هو مَن حمّله".


وقالت متحدثة باسم "إنستغرام" إنّ الشركة "لم تجد شيئًا يدعم هذه النظرية". وقالت إن حساب إنستغرام الخاص بالمشتبه به كان لم يستخدم منذ أكثر من عام عندما تم إلغاء تنشيطه يوم السبت، وتتعاون إنستغرام مع جهات تطبيق القانون. وكان ماثيو برينس، الرئيس التنفيذي لشركة كلاودفلير، قد أكّد يوم الأحد أن الشركة قد شاهدت أدلة على أن البيان قد تم تحميله على "8 تشان" قبل الهجوم.

وتأسست "8 تشان" عام 2013 من قبل فريدريك برينان، كبديل أقل تقييداً ​​للوحة الرسائل الإلكترونيّة الأخرى سيئة السمعة، 4chan. واكتسبت المنصّة شعبيتها عام 2014 عندما حظرت 4chan مناقشة حملة مضايقات ذكوريّة كارهة للنساء المعروفة باسم Gamergate، مما أدى إلى ترحيل أكثر المتحرشين الملتزمين بـ 4chan إلى المنتدى الأحدث.

وبدأ برينان وواتكينز العمل معًا في عام 2014. وتعلم واتكينز مهارات الكمبيوتر في الجيش الأميركي، وأثناء خدمته في الجيش كسب المال من خلال عمل جانبي، تضمّن موقعاً إباحياً وخدمات استضافة المواقع التي تلبّي مواقع البالغين اليابانية.