شيخ الأزهر داعياً للتصويت: المقاطعون للانتخابات في منزلة العاقّين

شيخ الأزهر داعياً للتصويت: المقاطعون للانتخابات في منزلة العاقّين

22 نوفمبر 2015
الصورة
كبار السن مازالوا يتقدمون المشهد الانتخابي في مصر(العربي الجديد)
+ الخط -

ما زال كبار السن والنساء يتقدمون المشهد في الانتخابات المصرية، على الرغم من دعوات وسائل الإعلام والمؤسسات الدينية بضرورة نزول الشباب للمشاركة، التي كان آخرها تلك التي أطلقها، اليوم الأحد، شيخ الأزهر، أحمد الطيب، الذي طالب المواطنين، وتحديدًا الشباب، بالمشاركة في المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية، وذلك خلال إدلائه بصوته، وتحذيره من المقاطعة بقوله "المقاطعون للانتخابات في منزلة العاقِّين لآبائهم وأمهاتهم؛ لأن مصر الآن بمثابة أم لنا جميعًا".


على الرغم من ذلك، شهد محيط السفارة الألمانية، تواجدا مكثفا للشباب المصريين، استجابة لحملة "سيبنهالكم"، التي أطلقتها مجموعات شبابية متنوعة، للوقوف في طوابير رمزية أمام مقر السفارة الألمانية بجوار حديقة الأسماك في الزمالك، وذلك بالتزامن مع اليوم الأول للانتخابات البرلمانية في مرحلتها الثانية، وذلك لتقديم طلبات هجرة رمزية، في إطار رفضهم سياسات النظام الحالي.


وأضاف الشباب، خلال دعوتهم على صفحات "فيسبوك"، أن الهدف هو توجيه رسالة للنظام الذي يسأل أين الشباب؟ ولماذا لم يشاركوا في التصويت؟ هنقولهم الشباب موجود بس مش موافق ولا عمره هيشارك.

وتشهد بعض شوارع القاهرة والجيزة منشورات تدعو إلى المقاطعة، وجداريات "سيبنهالكم" تحث الشباب على عدم الحضور أمام اللجان للإدلاء بأصواتهم، والتوجه بدلا عن ذلك في يومي الانتخابات إلى مقار السفارات لطلب الهجرة، كنوع من الاحتجاج الرمزي على ما يفعله النظام من "حملات اعتقالات ومداهمات واختفاء قسري وغيرها من الانتهاكات".

وقالت حركة "6 أبريل"، اليوم، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": ""سايبنهالكم"، دعوة لمواجهة النظام بحرب الطوابير، طوابير التقديم للهجرة أمام السفارات، طوابير رمزية للاحتجاج، الطوابير اللي أكيد مش ممنوعة".

وأضافت الحركة: "فكرة جديدة في مواجهة القمع والظلم، فكرة رمزية يوصل بها الشباب صوتهم في مواجهة الديكتاتور وأعوانه وأبواقه الإعلامية دعمًا للفكرة، ودعمًا لإبداع شباب الثورة الذي لم ولن يتوقف، ودعمًا لصوت الثورة".

ميدانيا، شهدت اللجان الانتخابية في القاهرة، بدائرة الزيتون والأميرية شمال القاهرة، إقبالا ضعيفا في صباح اليوم الأول من المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية، وتصدر كبار السن اللجان الانتخابية، بينما غاب الشباب عن التواجد نهائيا أمام اللجان.

وتشهد دائرة الزيتون والأميرية التي خُصص لها مقعدان داخل البرلمان، منافسة قوية بين 43 مرشحا، من بينهم 18 مرشحا ينتمون لـ14 حزبا سياسيا.

ووقعت مشادات كلامية بين عدد من أنصار المرشحين أمام لجنة مدرسة القومية بالمعادي، جنوب القاهرة، بسبب الرشى الانتخابية، حيث قامت سيدة بسب أحد الرجال بسبب أنه لم يعطِها ما اتفق عليه من أموال لانتخاب "ح م"، وقام الرجل بالرد عليها بالسباب أيضا.

ويتنافس في الدائرة 21 مرشحا، بعد تنازل مراد الصاوي واستبعاد زكريا ناصف.

بينما شهدت لجان الوايلي وشبرا والزاوية، شمال القاهرة، تصويتا طائفيا، وسط مخالفات انتخابية جمة، رصدها متابعون، حيث تجوب سيارات للدعاية لبعض المرشحين، رغم الصمت الانتخابي، وسيارات لنقل الناخبين إلى اللجان.

وبدأت صباح اليوم الأحد، عملية الاقتراع في المرحلة الثانية والأخيرة للانتخابات البرلمانية في 13 محافظة، وهي: القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومن المقرر أن تستمر حتى مساء غد الاثنين.


اقرأ أيضا: بدء المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية

المساهمون