شهادة بتحقيق مساءلة ترامب تكشف دور جماعات الضغط في فضيحة أوكرانيا

31 أكتوبر 2019
الصورة
كروفت كانت مختصة بشؤون أوكرانيا في الخارجية الأميركية (Getty)
+ الخط -

قالت دبلوماسية أميركية في شهادتها، الأربعاء، إن عضواً‭‭‭ ‬‬‬جمهورياً سابقاً بالكونغرس، تحول فيما بعد إلى عضو بارز في جماعات الضغط، دفع مراراً من أجل إقالة السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، وهو ما نفذه الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق بعد أن حثه على ذلك محاميه الشخصي رودي جولياني.

وأصبحت كاثرين كروفت وكريستوفر أندرسون، المختصان بشؤون أوكرانيا بوزارة الخارجية الأميركية، الأحدث من بين المسؤولين السابقين والحاليين الذين أدلوا بشهادتهم في إطار تحقيق يقوده الديمقراطيون لمساءلة ترامب في مجلس النواب.

وقالت كروفت، التي أدلت بشهادتها لنحو خمس ساعات، إنها كانت عضواً في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في الفترة من يوليو/تموز 2017 إلى يوليو/تموز 2018.

وأضافت في بيانها الافتتاحي للمشرعين، الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" على موقعها، "أثناء عملي في مجلس الأمن القومي تلقيت العديد من الاتصالات من روبرت ليفينغستون (العضو السابق بالكونغرس) الذي قال لي إن السفيرة يوفانوفيتش يجب أن تُقال، ووصفها بأنها من أنصار أوباما وعلى صلة بجورج سوروس".

وأضافت كروفت "لم يتضح لي في ذلك الوقت - أو الآن - بتوجيهات من أو لحساب من سعى السيد ليفينغستون لإقالة السفيرة يوفانوفيتش".

وسوروس هو ممول ثري وغالباً ما كان يتعرض للهجوم من المحافظين ومعروف بتأييده للقضايا الليبرالية.
ويتركز التحقيق الخاص بمساءلة ترامب على اتصال هاتفي يوم 25 يوليو/تموز طلب فيه ترامب من الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي التحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن النائب السابق للرئيس، وابنه هانتر، الذي عمل مديراً لشركة بوريسما الأوكرانية للطاقة.

وأقال ترامب يوفانوفيتش من منصبها على نحو مفاجئ في مايو/أيار. وقال جولياني إنه ذهب إلى ترامب ووزارة الخارجية في إطار جهوده لإقالتها من منصبها في وقت كان يسعى فيه إلى إقناع اوكرانيا بفتح التحقيق مع بايدن الذي يسعى لنيل ترشيح الديمقراطيين للرئاسة لمواجهة ترامب في الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2020.

وكشفت الشهادة عن دور لم يكن معروفاً في السابق لليفينغستون في قضية أوكرانيا. وسبق أن لعب ليفينغستون دورا بارزا في حملة قادها الجمهوريون لعزل الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون في تسعينيات القرن الماضي.

وقالت كروفت إنها أبلغت فيونا هيل مستشارة ترامب السابقة بشأن روسيا، وجورج كنت الخبير البارز في الشؤون الروسية بوزارة الخارجية، لكنها لم تكن "على علم بأي إجراء اتخذ رداً على ذلك".

وأشار أندرسون في كلمته الافتتاحية كذلك إلى أعمال جولياني. وقال "شاهدت مع زملائي تغريدة لرودولف جولياني"، قبل تنصيب زيلينسكي رئيساً في مايو/أيار، يزعم فيها أن زعيم أوكرانيا المقبل محاط بأعداء للرئيس ترامب".

وقال أندرسون إنه سعى لمواجهة "الروايات السلبية" التي أثارها عزل يوفانوفيتش وتصريحات جولياني.

(رويترز)

المساهمون