شهادات لقصّر تعرّضوا للتعذيب على أيدي الاحتلال الإسرائيلي

29 ديسمبر 2019
الصورة
تعرض القاصرون للتعذيب على يد الاحتلال (موسى الشاعر/فرانس برس)

وثّقت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية، اليوم الأحد، شهادات لمعتقلين قاصرين تعرّضوا للتعذيب، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الاعتقال والاحتجاز في مراكز التوقيف والتحقيق، وخلال نقلهم إلى المحاكم.

وبحسب بيان للهيئة، فقد زارت محامية من قبلها عدداً من الأسرى القاصرين في سجني "الدامون" و"مجدو". وقال المعتقل معتصم أنور شيخة (17 عاماً)، من مخيم شعفاط في القدس، إنّ وحدة دوفديفان "المستعربين" اعتقلته أثناء مروره في شوارع المخيم، ونقلته إلى مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية"، حيث قبع مدّة 30 يوماً. هناك، تعرّض للضرب المبرح بعد نقله إلى غرفة لا تحتوي على كاميرات مراقبة.

وأوضح المعتقلان عبد المنعم النتشة (17 عاماً)، وأسامة طه (16 عاماً)، وهما من مخيم شعفاط، أنّ قوّات الاحتلال اعتقلتهما أثناء مرورهما عبر شوارع المخيم، وقيّدتهما ونقلتهما إلى أحد مراكز الشرطة الإسرائيلية للتحقيق معهما مدّة أربع ساعات، وهما مقيّدا الأيدي والأقدام. بعدها، نُقلا إلى "المسكوبية" وتعرّضا للضرب والإهانة والشتائم.

وأشار النتشة إلى أن قوّات "النحشون" التابعة لإدارة السجون، ضربته أكثر من مرة خلال نقله لحضور المحاكم. وفي إحدى المرّات، اعتدت عليه لمجّرد حديثه مع والدته أثناء حضورها جلسة محاكمته، فيما أوضح أنّ "النحشون" أطلقت كلباً بوليسياً نحوه خلال نقله إلى المحكمة، ما أدّى إلى سقوطه أرضاً.


وأكّد المعتقل القاصر عبد الرحمن أبو ليلى (17 عاماً)، من نابلس، أن قوّات الاحتلال اعتقلته من مكان عمله في مدينة عكا، بعد تخفّيها بالزّي المدني، ونقلته إلى مركز توقيف وتحقيق "بيتح تكفا" حيث احتُجز عشرة أيام في غرفة عزل انفرادي، وحققت معه ساعات طويلة وهو مقيّد اليدين.

كذلك، أفاد المعتقل القاصر أوس رائد رشيد (16 عاماً)، من جنين، بأن قوّات الاحتلال اعتقلته من منزله بعد تحطيم بوّابته واقتحام غرفته وهو نائم، موجّهة أسلحتها نحوه. ونتيجة بكاء والدته وصراخها، اعتدوا عليه بالضّرب المبرح أمامها، واحتجزوه لنحو عشر ساعات على حاجز الجلمة وهو مقيّد اليدين ومعصوب العينين.

يشار إلى أن المعتقلين شيخة والنتشة وطه، يقبعون في معتقل "الدامون"، فيما يقبع المعتقلان أبو ليلى ورشيد في "مجدو".