شلل بمناطق مختلفة في لبنان بسبب العاصفة "نورما"

بيروت
العربي الجديد
08 يناير 2019
+ الخط -

تصل العاصفة "نورما" إلى ذروتها مساء اليوم الثلاثاء، بعد أن ضربت العديد من مناطق لبنان السبت الماضي، وسط تخوف من تأثيراتها على المواطنين في ظل البنية التحتية المهترئة، وخصوصا في العاصمة بيروت التي غرقت شوارعها بمياه الأمطار ليعلق كثيرون في سياراتهم.

وأدت العاصفة إلى انهيار طرق وقطع أخرى في مناطق لبنانية عديدة، وتسببت بشلل في حركة السير في اتجاهات مختلفة وزحام شديد في كثير من المناطق، وسقطت كتل صخرية وجدران مخصصة لحماية الطرق في عدد من مناطق الجنوب والشمال وجبل لبنان، كما جرفت السيول الحصى والأتربة مما أدى إلى تضرّر سيارات ومنازل.

ودعا المكتب الاعلامي لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، إلى إغلاق حضانات الأطفال يوم غد الأربعاء، بسبب العاصفة، كما قرّر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، مروان حمادة، إغلاق المدارس والثانويات والمهنيات كافة، حتى تلك التي تعتمد الدوام المسائي للنازحين، ابتداء من ظهر اليوم الثلاثاء حتى صباح الخميس المقبل، تجنباً لحدوث انزلاقات أو حوادث لسيارات تقل تلاميذ بسبب الثلوج وسوء الرؤية.

وترأس حمادة في وقت سابق، اجتماعا لغرفة العمليات الخاصة بالأوضاع الطارئة في وزارة التربية والتعليم العالي، وبعد التواصل مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي (الشرطة) ومصلحة الأرصاد الجوية، تم اتخاذ قرار إقفال المدارس والمهنيات الرسمية في المناطق الجبلية والداخلية الواقعة على ارتفاع 700 متر وما فوق، على أن يترك للمدارس الخاصة تحديد موقفها، وكل مدرسة بحسب واقعها الجغرافي، وعلى مسؤولية المؤسسات والمديرين المعنيين، آخذين في الاعتبار الواقع التربوي وسلامة التلاميذ.

العاصفة نورما تعطل الحركة في بيروت (أنور عمرو/فرانس برس) 



ورغم قرار الوزير باستثناء المدارس والمهنيات الرسمية التي تقع على ارتفاع أدنى من 700 متر، إلا أن عدداً كبيراً من أهالي التلاميذ لم يرسلوا أبناءهم إلى المدارس اليوم الثلاثاء، خصوصا المدارس التي تقع على الساحل، تلافياً لتعريضهم لأي خطر أو حوادث قد تتسبّب بها العاصفة.

من جهتها، أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية والبلديات، بيانات متعلّقة بإرشادات السلامة في الحوادث، والتدفئة والوقاية أثناء العواصف، وإرشادات خاصة بالوقاية من الصواعق.

العاصفة "نورما" تعطل الحركة في بيروت (حسين بيضون) 


وعبّر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من سوء البنية التحتية في البلاد، وغياب الخدمات الذي تظهر خطورته خلال العواصف، وانتقدوا غياب السلطات عن التحضير المناسب لفصل الشتاء، وتكرار غرق شوارع المدن كلما هطلت الأمطار.

ذات صلة

الصورة
دينا دبوق- العربي الجديد

مجتمع

دينا دبوق، طالبة جامعية، من مدينة صور، جنوبي لبنان، أصيبت بفيروس كورونا الجديد قبل فترة، ثم تمكنت من الشفاء منه. مع ذلك، تؤكد أنّها تجربة قاسية جداً، في مختلف تفاصيلها، علماً أنّ آلامها استمرت رغم الشفاء
الصورة
أهالي ضحايا انفجار بيروت يدخلون المرفأ/حسين بيضون

سياسة

"مَن أدخل مواد نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ولحسابِ مَن؟ من حقنا أن نعرف... أين أصبحت الحقيقة ونتائج التحقيقات، ولماذا يصرّ القضاء على الصمت؟"؛ أسئلة كثيرة لا يزال يطرحها أهالي ضحايا الانفجار رغم مرور ستةِ أشهرٍ على الجريمة.
الصورة
لقمان سليم - لبنان - تويتر

سياسة

وُجِدَ الناشط والكاتب اللبناني السياسي لقمان سليم، صباح اليوم الخميس، مقتولاً في إحدى القرى الجنوبية، بعد اختفائه وفقدان الاتصال به منذ يوم أمس الأربعاء، خلال زيارته لمنزل صديقه في جنوب لبنان.
الصورة

منوعات وميديا

بالرغم من العمر الطويل، تصر الفلسطينية، سميرة زرارة، المقيمة في مخيمات الأردن، على الحفاظ على تراث أزيائها التي تبيعها في مشغلها، وأطلقت عليه اسم "البيت الفلسطيني"، بعد تهجيرها قسراً إلى سورية وليبيا ثم العاصمة عمان.

المساهمون