شكوك حول استئناف التدريبات بالدوري الإيراني بسبب اكتشافات لإصابات بفيروس كورونا

25 مايو 2020
الصورة
من المفترض انطلاق المباريات يوم 22 حزيران (أمين جمالي/Getty)

بعد توقف دام لأكثر من 3 أشهر لمسابقات الدوري الإيراني الممتاز لكرة القدم، أعلنت منظمة الدوري الإيراني، قبل أسبوع، أن الأندية بإمكانها بدء تدربياتها اعتباراً من الجمعة الماضي، استعداداً لاستئناف المباريات من 22 حزيران المقبل، مشترطة، للعودة إلى التمرينات، ضرورة إخضاع جميع اللاعبين لفحص كورونا وأن تكون النتيجة سالبة.

إلا أن نتائج الفحوصات، وفقاً للتلفزيون الإيراني، تظهر إصابة عدد من اللاعبين والعاملين في الفرق الإيرانية بكورونا، ما يلقي بظلاله على التمرينات.

وأشارت نتائج فحوصات كورونا إصابة لاعبين في فريق سباهان أصفهان، ولاعب في فريق سايبا، و6 في فريق غل غهر سيرجان، واثنين في طاقم الخدمات في فريق بيروزي للعاصمة طهران، فضلاً عن أن 4 في فريق تراكتور بمدينة تبريز مشتبه بإصابتهم بالفيروس.

وتساءل نادي "المراسلين الشباب" التابع للتلفزيون الإيراني، في تقرير له نشره اليوم الاثنين، ما إذا كانت المباريات ستستأنف في موعدها المقرر في ظل الأوضاع الراهنة أم لا؟ علماً أنه جرى 21 أسبوعاً من المباريات قبل إيقافها كلياً بسبب انتشار كورونا في إيران.

وعن الإصابات الجديدة بكورونا بين لاعبي كرة القدم الإيرانيين، قال المتحدث باسم اللجنة الطبية الرياضية، رضا سعيدي، إن الإصابات حدثت قبل بدء التمرينات وخلال وجود هؤلاء الرياضيين في بيوتهم، مشيراً إلى أنه "في حال إصابة أي لاعب، بعد استئناف التمرينات وقبل تنظيم المباريات، بالفيروس، يجب اتخاذ قرارات أكثر جدية".

وأكد سعيدي أن جميع الفرق بما فيها "غل غهر"، الذي يشهد العدد الأكبر من الإصابات، "بإمكانها مواصلة تمريناتها".

وبعد انتشار واسع لفيروس كورونا في إيران، اتخذت لجنة "مكافحة انتشار كورونا في الرياضة"، التي شكّلها اتحاد الطب الرياضي الإيراني يوم 22 فبراير/ شباط الماضي، قراراً يقضي بإلغاء جميع الأحداث والمسابقات الرياضية في البلاد.

وعزت اللجنة هذا القرار إلى "الحفاظ على صحة الرياضيين والعاملين في قطاع الرياضة والجماهير المهتمة بجميع الأحداث"، معلناً إلغاء كافة المسابقات الرياضية والدوريات من الدرجة الأولى والثانية في كافة الفئات العمرية.


وبحسب آخر أرقام أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، فإن حصيلة المصابين بكورونا قد ارتفعت إلى 137 ألفا و724، والوفيات إلى 7451 والمتعافين إلى 107 آلاف و713 شخصاً. ​

تعليق: