شرطة الاحتلال تعتدي على جنازة الشهيد مصطفى يونس في الداخل الفلسطيني

حيفا
ناهد درباس
14 مايو 2020
شيّع المئات، مساء اليوم الخميس، في بلدة عرعرة في الداخل الفلسطيني، جثمان الشهيد مصطفى يونس (27 عاما)، الذي قتله حرس مستشفى إسرائيلي، جنوب تل أبيب، يوم أمس الأربعاء، أمام ناظري والدته.

وتعمّدت الشرطة إرسال جثمان الشهيد إلى قرية عرعرة النقب في الجنوب، بدلا من عرعرة في منطقة المثلث شمالًا، وفق ذوي الشهيد، في محاولة لتأخير التشييع ومنع المشاركة الحاشدة فيه.

الجنازة الحاشدة، التي جاءت بدعوة من لجنة المتابعة ومجلس عرعرة، أفضت إلى مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية التي احتشدت بقوات كبيرة، واعتدت على المتظاهرين بشراسة وأطلقت غازا مسيلا للدموع ومياها عادمة وفرق الخيالة، كما اعتدت عليهم بالهراوات، واعتقلت 11 من المتظاهرين.

وطاولت اعتداءات قوات الشرطة والوحدات الخاصة عددًا من أعضاء الكنيست ورؤساء السلطات المحلية وقيادة لجنة المتابعة.

جنازة الشهيد مصطفى يونس (العربي الجديد) 

وكانت والدة الشهيد برفقة ابنها في المستشفى لتلقي العلاج، وتبين من التفاصيل، بعد إفادات من والد الشهيد، مصطفى يونس، لوسائل الإعلام في الداخل، أن ابنه كان قد توجه، صباح أمس، إلى المستشفى في "تل هشومير"، جنوبي تل أبيب، لتلقي العلاج، بسبب إصابته بمرض الصرع، وأثناء مغادرته المستشفى تشاجر مع إسرائيلي في المكان صرخ في وجهه لعدم وضعه كمامة، وبعد الشجار، توجه مع والدته للسيارة، ولكن بعد خروجهما من المستشفى قام حراس الأمن باعتراضه على مدخل المستشفى وأنزلوه من السيارة ثم أطلقوا النار عليه.

وجاء في بيان لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل: "بدعوة من لجنة المتابعة ومجلس عرعرة وعارة المحلي تظاهر اليوم الخميس المئات عند مدخل قرية عرعرة احتجاجا على جريمة قتل الشاب مصطفى يونس".

وأضاف البيان: "كانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية قد دعت في اجتماعها الطارئ الذي عقدته قبل المظاهرة في مجلس عارة وعرعرة، ردا على جريمة اغتيال الشاب مصطفى يونس في مستشفى تل هشومير أمس الأربعاء، إلى مظاهرة قطرية حاشدة قبالة المستشفى ذاته في منطقة تل أبيب، يوم الأحد القريب، على أن تنشر تفاصيل المظاهرة قطريا".

وكانت لجنة المتابعة قد عقدت اجتماعا طارئا في مجلس عارة وعرعرة، بمشاركة رئيس مجلس عارة وعرعرة، رئيس اللجنة القطرية للرؤساء مضر يونس، ضم جميع مركبات لجنة المتابعة والنواب والناشطين والهيئات الأهلية، للتداول في شكل رد الفعل على جريمة إعدام الشاب يونس، التي تضاف إلى سلسلة جرائم قتل الشبان العرب المتزايدة منذ هبة القدس والأقصى العام 2000.

وافتتح الجلسة، رئيس المجلس المضيف، مضر يونس، الذي أكد على "حالة الغضب العام، على هذه الجريمة، واعدام الشاب يونس بدم بارد، رغم أنه كان مطروحا على الأرض ولا يشكل أي خطر، كذريعة لهذه الجريمة البشعة".

وقال رئيس المتابعة محمد بركة، إن "أصبع المؤسسة الحاكمة خفيف على الزناد ضد العرب، وعلى مدى السنين، نرى مثل هذه الجرائم تتوالى، وهذه ليست عنصرية عابرة، أو خللا ما في الحكم، بل هذا تطبيق لجوهر الصهيونية".

ودعت لجنة المتابعة إلى مظاهرة قطرية يوم الأحد القادم قبالة مستشفى "تل هشومير" الذي أعدم أمامه الشهيد مصطفى يونس أمس.

ذات صلة

الصورة

أخبار

نفت إسرائيل، مساء الثلاثاء، أية صلة لها بالانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب إعلام عبري.
الصورة

أخبار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، عن قتل أربعة عناصر ينتمون لخليّة بدعوى أن أفرادها اجتازوا الحدود جنوبي الجولان السوري المحتل.
الصورة

أخبار

تكرّر، مساء أمس الخميس، الاعتداء على متظاهرين مناهضين لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على خلفية ملفات الفساد التي يواجهها والمحكمة التي تنتظره بقضية تلقي الرشاوى والاحتيال وخيانة الأمانة العامة، وفشله في إدارة أزمة جائحة كورونا.
الصورة
الأسير المحرر أنيس جميل صفوري- فلسطين (العربي الجديد)

أخبار

أطلقت سلطات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، الأسير الفلسطيني، أنيس جميل صفوري، ابن مدينة شفاعمرو (32 عاماً)، بعد أن قضى 12 عاماً في غياهب سجون الاحتلال.