هل سيسير أنريكي على خطى كيروش؟(Getty-العربي الجديد)
يُواجه فريق برشلونة الإسباني، حامل لقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، خطر الخروج خالي الوفاض من الموسم الحالي، وذلك بعد سلسلة الانتكاسات التي عصفت بالفريق الكتالوني على مدار الأسابيع الأخيرة، والتي تسبّبت في خروجه من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا إثر سقوطه أمام مواطنه أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي، قبل أن تتضاعف محنة الفريق إثر خسارته للمرة الثالثة على التوالي في الليغا على يد فالنسيا، ليتساوى الفريق في عدد النقاط مع الوصيف أتلتيكو مدريد.
وتجرع الفريق الكتالوني مرارة الهزيمة الثالثة على التوالي على صعيد بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سقط في عقر داره ملعب "كامب نو" أمام ضيفه فالنسيا بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين، مساء يوم الأحد، بمدينة "برشلونة" الإسبانية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعمقت الهزيمة التي مُني بها حامل لقب بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم أمام فريق الخفافيش من جراح جماهير الفريق الكتالوني، التي لم تستفق بعد من صدمة الخروج من الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا إثر السقوط أمام فريق أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي.
وسادت حالة من القلق لدى جماهير فريق برشلونة بعد سقوط فريقها أمام فالنسيا في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث باتت جماهير الفريق الكتالوني تتخوف من تكرار السيناريو الكارثي، الذي تعرّض له فريق ريال مدريد، الغريم التقليدي لفريق البلاوغرانا، في موسم 2003-2004 تحت قيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش.
وكان نادي العاصمة الإسبانية في ذلك الموسم قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما كان يتربع على عرش جدول ترتيب بطولة الليغا مُتفوقاً بفارق ثماني نقاط عن أقرب مطارديه فريق فالنسيا، لكن النادي الملكي قد عاش آنذاك سلسلة من الانتكاسات، بعدما خسر نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم أمام ريال سرقسطة، قبل أن يخرج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد فريق موناكو الفرنسي، ومن ثم يفقد الفريق 25 نقطة من أصل 36 محتملة في آخر 12جولة، ليتوج آنذاك فريق الخفافيش بطلاً للدوري، ويخرج النادي الملكي خالي الوفاض.
اقــرأ أيضاً
وتجرع الفريق الكتالوني مرارة الهزيمة الثالثة على التوالي على صعيد بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سقط في عقر داره ملعب "كامب نو" أمام ضيفه فالنسيا بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين، مساء يوم الأحد، بمدينة "برشلونة" الإسبانية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعمقت الهزيمة التي مُني بها حامل لقب بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم أمام فريق الخفافيش من جراح جماهير الفريق الكتالوني، التي لم تستفق بعد من صدمة الخروج من الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا إثر السقوط أمام فريق أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي.
وسادت حالة من القلق لدى جماهير فريق برشلونة بعد سقوط فريقها أمام فالنسيا في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث باتت جماهير الفريق الكتالوني تتخوف من تكرار السيناريو الكارثي، الذي تعرّض له فريق ريال مدريد، الغريم التقليدي لفريق البلاوغرانا، في موسم 2003-2004 تحت قيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش.
وكان نادي العاصمة الإسبانية في ذلك الموسم قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما كان يتربع على عرش جدول ترتيب بطولة الليغا مُتفوقاً بفارق ثماني نقاط عن أقرب مطارديه فريق فالنسيا، لكن النادي الملكي قد عاش آنذاك سلسلة من الانتكاسات، بعدما خسر نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم أمام ريال سرقسطة، قبل أن يخرج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد فريق موناكو الفرنسي، ومن ثم يفقد الفريق 25 نقطة من أصل 36 محتملة في آخر 12جولة، ليتوج آنذاك فريق الخفافيش بطلاً للدوري، ويخرج النادي الملكي خالي الوفاض.