تصديات صنعت أسطورة القديس كاسياس في مدريد
05 اغسطس 2020

أعلن الأسطورة إيكر كاسياس حارس منتخب إسبانيا وفريق ريال مدريد التاريخي اعتزال اللعب في سن الـ39 سنة بعد مسيرة طويلة شملت 1039 مباراة و24 لقباً، حيث عجز عن استرداد لياقته بعد تعرضه لأزمة قلبية العام الماضي مع فريق بورتو، وتضم السيرة الذاتية لكاسياس لقطات مبهرة جعلته في زمرة أفضل حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، وهذه أبرز التصديات في مشواره مع ريال مدريد:-

نهائي الأبطال 2002

كان كاسياس يبلغ 20 عاما حين ساهم في فوز ريال مدريد (2 – 1)على باير ليفركوزن في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002، ليحرز الملكي اللقب التاسع، وكان إنقاذ فرصة برباتوف في هذه المباراة واحدا من ثلاثة تصديات يتذكرها كاسياس بكل تأثر.

مايوركا 2003

رحب ملعب سانتياغو برنابيو بكل حفاوة بوصول ديفيد بيكهام، في إياب السوبر الإسباني 2003، وأراد الملكي الانتفاضة بعد الخسارة (2 – 1) ذهاباً، وأنقذ كاسياس فرصة قتل الأمل بتصد تاريخي حين مدد جسده بالكامل ليمنع بروغنيك من التسجيل، ويساعد الميرينغي في الفوز(3 – صفر) وتحقيق اللقب.

إيبار 2004

قدم كاسياس درسا في فنون حراسة المرمى أمام إيبار ليخرج الريال متعادلاً (1 – 1) في دور الـ16 بكأس الملك 2004، ويتذكر كثيرون إنقاذه المذهل لرأسية سايزار.

أولمبياكوس 2008

في دور المجموعات من منافسات دوري الأبطال بموسم 207-2008 تألق كاسياس من منع فرصة كوفاسيفيتش خلال فوز النادي "الملكي" (4 – 1).

ضد أتلتيك بلباو

يعتبر كاسياس الفوز (3 -صفر) على بلباو من أبرز المباريات في مسيرته، حيث لعبت تصدياته، وخاصة لرأسية يستي، دورا مهما في الانتصار الذي حسم بنسبة كبيرة لقب الليغا في 2007-2008.

 

ضد أشبيلية

خسر النادي "الملكي" (2 – 1) من أشبيلية في "ليغا" موسم 2009-2010 لكن ظل إنقاذ كاسياس لفرصة بيروتي محفورا في الذاكرة.

كلاسيكو نهائي الكأس

أبعد كاسياس بأصابعه فرصة خطيرة من إنييستا، وكانت لقطة بارزة في فوز ريال مدريد بهدف نظيف على فريق برشلونة في نهائي كأس الملك 2011

.

ضد فريق شالكه

حرم كاسياس دراكسلر من التعادل (1 – 1) بعد أن فرد جسده بطريقته المعروفة، وكانت نقطة تحول ليفوز الريال 6-1 في دور الـ16 بدوري الأبطال 2013-2014

.