سوريون وعرب يشاركون في #تحدي_الخير… فهل تقبل التحدي؟

06 يناير 2017
الصورة
مبلغ التبرع يعتمد على عدد الإعجابات "فيسبوك"
+ الخط -

يشارك آلاف السوريين والعرب من خلال صفحات التواصل الاجتماعي، بتحدي "الخير" أو تحدي "الأعمال الصالحة"، وهو تحد إلكتروني يهدف إلى تحفيز الأشخاص على التبرع بالمال للمحتاجين كالعائلات المتضررة من الحرب أو الفقيرة، أو الجمعيات الخيرية.

يبدأ التحدي بمنشور في "فيسبوك" يعلن فيه الشخص عن قبوله لتحدي شخص آخر له، وعن استعداده للتبرع بمبلغ من المال يحدده عدد اللايكات والتعليقات والمشاركات لهذا المنشور خلال 24 ساعة من نشره.

كأن يحسب اللايك بدولار والتعليق بدولارين، يقوم بعدها بإحصائها ودفع المبلغ لمن يريد من المحتاجين، ثم ينقل التحدي لشخص آخر أو أكثر يعلن عن اسمه على فيسبوك.

وشارك في التحدي الكثير من السوريين ممن يعيشون خارج سورية، متعهدين بدفع مبالغ مالية لمحتاجين يعيشون في ظل ظروف الحرب، كطلاب أو مرضى أو نازحين، كما شارك فيه مصريون وفلسطينيون، ووسم العديد منهم منشوراتهم بـ بعبارة #تحدي_الخير و#تحدي_اﻷعمال_الصالحة لنشرها لأكبر عدد من الناس.

ولعل أفضل ميزات هذا التحدي هو أن التبرع بالمال يكون برقابة ذاتية، ويمكن للمتبرع أن يختار من يريد التبرع له.

وفيما انتقد البعض علنية فعل الخير، اعتبرها آخرون فرصة لتشجيع الناس على فعله، وتعمد البعض تكثيف وضع اللايكات والتعليق لزيادة المبلغ، كتبت هدى "هلأ هو تحدي الأعمال الصالحة؟ ولا ناس عم تنتقم من بعضها فيه"؟

بينما كتب سعيد نحاس "أحببت الفكرة فإيجابياتها أكثر من سلبياتها ففيها تشجيع لثقافة البذل، واجتماع الناس على الخير، ولعلنا نبتكر ما يجمعنا أكثر على صلاح أمرنا ورشاد فعلنا وصواب طريقنا وألا يكون عطاء المال فحسب أمراً مرضياً لضمائرنا التي تنوء بهمّ إخواننا بل الدعوة ليكون نفع الناس بالكلمة والقدوة والوقت والعلم ديدننا".






دلالات

المساهمون