سورية: 10 قتلى بتفجير سيارة مفخخة في مخيم الركبان

سورية: 10 قتلى في انفجار في مخيم الركبان.. و"داعش" يتبنّى الحادث

15 مايو 2017
الصورة
يعيش آلاف السوريين في المخيم تحت ظروف صعبة (فيسبوك)
+ الخط -
قُتل عشرة أشخاص على الأقل، بينهم مدنيون، وأصيب آخرون، مساء اليوم الإثنين، في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز للجيش السوري الحر، على أطراف مخيم الركبان للاجئين السوريين، بريف حمص، قرب الحدود الأردنية.


ووقع الانفجار الذي جرى باستخدام سيارة مفخخة على الجانب الغربي من الساتر السوري، داخل سوق يستخدم لبيع المواشي. وقد أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مسؤوليته عن التفجير.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إنّ "سيارة ملغومة انفجرت قرب مركز لبيع المحروقات في منطقة السوق بمخيم الركبان، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص في حصيلة أولية، وإصابة أربعة عشر آخرين بجراح، بينهم نساء".

وأضافت أنّ "السيارة انفجرت بالتزامن مع مرور سيارة لفصيل (جيش مغاوير الثورة)، التابع للجيش السوري الحر، العامل في البادية السورية".

كما أشارت إلى أنّ "الانفجار أدى إلى احتراق برميل يحوي مادة المازوت، ما زاد من آثار الانفجار"، مشيراً إلى أنّ "مسؤولين في المخيم يجرون اتصالات لنقل الجرحى إلى الأراضي الأردنية".

ومنذ يونيو/ حزيران 2016، أغلق الأردن حدوده مع سورية، في أعقاب هجوم استهدف نقطة عسكرية للجيش الأردني قرب الركبان، وأدى إلى مقتل سبعة عسكريين.

ومنذ ذلك التاريخ، تكررت التفجيرات داخل المخيم، والذي هدد تنظيم "داعش" قبل أشهر باقتحامه.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قد أرسل في وقت سابق منشورات ورقية إلى مخيم الركبان طالب فيها النازحين بإخلائه، بينما تدور اشتباكات بين "الجيش السوري الحر" والتنظيم في مناطق مختلفة من البادية السورية حيث يشن "الجيش الحر" هجوماً بهدف طرد التنظيم من المنطقة تحت اسم "سرجنا الجياد لتطهير الحماد".

ويعيش عشرات آلاف اللاجئين السوريين في المخيم الحدودي الذي يقع وسط الصحراء في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.