سورية: عشرات القتلى بقصف حلب وتفجير سيارة بدير الزور

14 يونيو 2014
سوريون في مخيم الأزرق شرقي الأردن (صلاح ملكاوي/الأناضول)
+ الخط -

قتل 20 مدنياً سورياً وجرح العشرات، اليوم السبت، جراء استهداف قوات الجيش بالقصف الجوي والصاروخي مدينة عندان في ريف حلب الشمالي. كما قتل عشرة مدنيين في مدينة الميادين في ريف دير الزور، في وقت سيطرت فيه كتائب المعارضة المسلحة على تل الجموع، في ريف درعا الغربي.

وأفاد الناشط الإعلامي، ياسين أبو رائد، لـ"العربي الجديد" أن الطيران المروحي السوري ألقى برميلاً متفجراً سقط على الساحة العامة، التي تدعى ساحة "الجامع الكبير" في مدينة عندان بريف حلب الشمالي. وترافق ذلك مع "قصف براجمات الصواريخ من تلة الشيخ يوسف، ما أدى إلى مقتل 20 مدنياً، وجرح أكثر من ثلاثين آخرين، بينهم نساء وأطفال".

وأضاف أبو رائد، المتحدر من المدينة، أن "أعداد الضحايا مرشحة للازدياد خلال الساعات المقبلة"، مشيراً إلى أن "بعض الجثث متفحمة، لكون البرميل سقط في منطقة تشهد انتشاراً لبائعي المحروقات". ولفت إلى أن "بعض الجرحى أسعفوا إلى مستشفى ميداني في المنطقة، في حين نقلت الإصابات الخطرة إلى تركيا".

في المقابل، استهدف مقاتلو "صدى الشهباء" بالأسلحة الثقيلة مدينتي نبل والزهراء، رداً على القصف الجوي الذي استهدف مدينة عندان.

وكانت "كتائب إسلامية" قد أعلنت بمشاركة "الجيش الحر"، يوم الخميس الماضي، إطلاق معركة تحت شعار "صدى الشهباء"، مستهدفة معاقل قوات النظام و"جيش الدفاع الوطني" في بلدتي نبل والزهراء، اللتين يحاصرهما مقاتلون معارضون في ريف حلب الشمالي.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة "سمارت" للأنباء أن عشرة مدنيين قتلوا، بينهم اثنان مجهولا الهوية، وجرح عدد آخر، إثر انفجار سيارة مفخخة في سوق "الماكف" لبيع النفط والمحروقات، في مدينة الميادين في ريف دير الزور.

من جهتها، قالت الوكالة السورية للأنباء "سانا" إن "عدداً من الإرهابيين وتجار السلاح قتلوا داخل السوق القريب من سوق الغنم في مدينة الميادين في محافظة دير الزور، وأصيب عدد آخر، جراء انفجار سيارة كانوا يعملون على تفخيخها".

في غضون ذلك، سيطرت كتائب المعارضة المسلحة على تل الجموع الاستراتيجي في ريف درعا، بعد معارك عنيفة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وقال مراسل "العربي الجديد" إن فصائل "الجيش الحر" سيطرت فجر اليوم السبت على تل الجموع قرب مدينة نوى في ريف درعا الغربي، خلال اشتباكات مع قوات النظام استمرت نحو 24 ساعة، خسرت خلالها الأخيرة عدداً من الجنود، إضافة إلى أسر 21 آخرين، وتدمير دبابتين، في حين قتل ثلاثة عناصر من "الحر"، وسقط جرحى في صفوف الجانبين.

وجاء ذلك بعد حصار المعارضة للتل لأكثر من شهرين. ويقع التل على طريق مدينتي تسيل ونوى، ويشكل عائقاً أمامها للتقدم إلى القنيطرة والعاصمة دمشق.

في هذه الأثناء، أكد المكتب الإعلامي لـ"الجبهة الإسلامية" في ريف اللاذقية، أن مقاتلي الجبهة "استعادوا مع "جبهة النصرة" وفصائل مقاتلة، السيطرة على تلة سنان الواقعة بين مدينة كسب ومرصد الـ 45، بعد معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع قوات النظام، التي قتل عدد من عناصرها".
وأضاف المكتب في بيان أن المقاتلين تصدوا لمجموعة مساندة لقوات النظام، وقتلوا ضابطاً وعدداً من العناصر.
وكان التلفزيون السوري ذكر أمس الجمعة أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها على بعض النقاط الحاكمة على طريق الفرلق كسب وهي 714 و767 و803، بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين الذين تحصنوا فيها، في ريف اللاذقية الشمالي".

 

دلالات
المساهمون