سورية: ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة "داعش" في جزرة البوشمس

21 مايو 2017
الصورة
حصيلة الهجوم بلغت 25 قتيلاً (عبد الدمني/فرانس برس)
+ الخط -



ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة، التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يوم الجمعة بحق مدنيين في قرية جزرة البوشمس بريف دير الزور الغربي، إلى ثلاثين، في حين قتل ستة عناصر من مليشيا "وحدات حماية الشعب الكردي"، بينهم قيادي.

وذكر فريق "فرات بوست" المختص بأخبار المناطق الخاضعة لسيطرة "داعش" في سورية أنّه، "تمّ العثور على عشر جثث متفحمة، قرب قرية البوشمس، كان التنظيم قد أحرقها، لدى هجومه على القرية، الخاضعة لسيطرة مليشيات "قوات سورية الديمقراطية، ليرتفع عدد القتلى إلى ثلاثين".

وأضاف على حساباته الرسمية، بمواقع التواصل الاجتماعي أنّ "هناك نحو خمسة عشر مفقوداً من المدنيين"، يُعتقد أنّ التنظيم قد اختطفهم، أو قتلهم ودفنهم في مكان مجهول.

وشن التنظيم هجومه أمس السبت على القرية الخاضعة لسيطرة مليشيا "وحدات حماية الشعب الكردية"، وأوضحت المصادر ذاتها أن عددا من القتلى وقع بسبب الاشتباك والقصف العشوائي، كما قام التنظيم بإعدامات ميدانية بحق 13 مدنيا قبل انسحابه من المواقع التي تقدم إليها في القرية.

إلى ذلك، شن التنظيم هجوما، ليلة السبت- الأحد، على مواقع للمليشيات الكردية بالقرب من قرية السلحبية الغربية في ريف الرقة الشمالي الغربي، وعلى قرية الجزرات في ريف الرقة الشرقي، اندلعت في إثرها معارك عنيفة، وقع خلالها قتلى من الطرفين، كما شن التنظيم هجوما على مواقع المليشيات في كشكش الجبور جنوب مدينة الشدادي بريف الحسكة.

وتحدثت مصادر عن إطلاق نار من قبل عناصر المليشيات الكردية لتفريق حشود من أهالي قرية سويدية كبيرة، تجمعوا بهدف العودة إلى منازلهم التي هجّروا منها قبل شهور، بسبب المعارك بين المليشيا وتنظيم "داعش" بريف الرقة الغربي.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر مقربة من مليشيا "وحدات حماية الشعب الكردية" لـ"العربي الجديد" أن عنصرين من الأخيرة قتلا جراء انفجار عبوة ناسفة بهم على الطريق الواصل بين قرية العزاوي ومدينة الشدادي، في ريف الحسكة الجنوبي.

وأضافت المصادر أنه "قتل ثلاثة عناصر من المليشيا بتفجير عبوة ناسفة على طريق الغازلي شمال شرق بلدة تل السمن في ريف الرقة الشمالي، كما قتل قيادي في المليشيا مع أحد مرافقيه بتفجير عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قرية الكنطري وبلدة سلوك في ريف الرقة الشمالي".

من جهة أخرى، شنت مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" حملة اعتقالات في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، اعتقلت في إثرها خمسة مدنيين بتهمة التعامل مع "قوات درع الفرات".

وفي حمص، أصيب مدنيون بجراح ليلة الأحد جراء قصف مدفعي من قوات النظام السوري على الأحياء السكنية في بلدة الطيبة الغربية، في منطقة الحولة، بحسب ما أفاد به مركز حمص الإعلامي.

وفي درعا، قتل عنصر من "الجيش السوري الحر" جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في حي طريق السد بمدينة درعا المحطة، فيما قضى ثلاثة مدنيين، بينهم طفلة وامرأة، متأثرين بجراح أصيبوا بها سابقا جراء قصف من النظام السوري وقصف مجهول المصدر على أحياء مدينة درعا.