سقوط صواريخ "كاتيوشا" بمحيط السفارة الأميركية في بغداد

سقوط صواريخ "كاتيوشا" بمحيط السفارة الأميركية في بغداد

05 يناير 2020
الصورة
تصاعدت أعمدة الدخان من مكان سقوط الصواريخ (Getty)
+ الخط -
قالت مصادر أمنية عراقية، اليوم الأحد، إن ثلاثة صواريخ سقطت على مقربة من السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء في بغداد، في هجوم هو الثاني من نوعه في غضون 24 ساعة، دون أن يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية بـالسفارة الأميركية التي أطلقت داخلها صفارات الإنذار.


وتتسارع حدة الأحداث في العراق، عقب اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، الجمعة، بقصف أميركي قرب مطار بغداد، فيما بين قصفٍ لفصائل المليشيات يستهدف المقار الأميركية، وتصاعد حدة التصعيد السياسي، سيما بعد تصويت البرلمان العراقي، اليوم الأحد، على قرار يلزم الحكومة بإخراج القوات الأجنبية.

وقال مسؤول في قيادة عمليات بغداد لـ"العربي الجديد"، إن "خمسة صواريخ كاتيوشا أطلقت من مكان قريب على المنطقة الخضراء، سقطت ثلاثة منها بمحيط السفارة الأميركية، ورابع على منزل مواطن تسبب بإصابات بين سكانه لم يتم حصرها بعد، وخامس في ساحة قرب الجسر المعلق على نهر دجلة"، مؤكداً أن أحد الصواريخ وقع في مسبح ملاصق للسفارة الأميركية.

وشوهدت مروحيات عراقية تحلق على مستوى متوسط فوق السفارة الأميركية عقب الهجوم وقالت مصادر من داخل المنطقة الخضراء أنه لا خسائر أو أضرار بالسفارة أو المباني المجاورة التابعة لها.

في الأثناء تعهد زعيم مليشيا "العصائب" قيس الخزعلي، بـ"الثأر والقصاص" من أميركا رداً على اغتيال سليماني والمهندس.

وقال الخزعلي، في كلمة وجهها، مساء الأحد، للشعب العراقي إن "عملية الاغتيال ستكون علامة فارقة في تاريخ العراق والمنطقة وربما العالم، وهي انتهاك لكل الأعراف الدبلوماسية المعروفة، سيكون لها التأثير القريب والمتوسط ولربما حتى البعيد"، مشدداً "نعاهد سليماني والمهندس بالثأر لهما، ولن نرضى بأقل من طرد كل القوات الأميركية من العراق، وهذا عهد للمهندس ورفاقه، أما عهدنا لسليماني ووعدنا فهو أن نستمر بالتصدي لكيان إسرائيل الغاصب، وتطهير أرض فلسطين وإزالة الكيان الإسرائيلي من الوجود".

وأثنى على "قرار البرلمان بإلزام الحكومة إخراج القوات الأجنبية"، مؤكداً "القادم أكثر".
وأشار إلى أن "المشروع الإسرائيلي لن يهدأ له بال إلا بتدمير العراق، وإشعال القتال الداخلي، أما المشروع الأميركي فلن ينتهي إلا بالسيطرة على النفط العراقي"، داعياً جميع العراقيين الى "الاتفاق على احترام الدم العراقي العسكري، وضرورة التزام القوات العراقية بما فيها الحشد بتوجيهات رئيس الحكومة عادل عبد المهدي".