سفينة إنقاذ المهاجرين "أوشن فايكينغ" تستعد للعودة للسواحل الليبية

15 سبتمبر 2019
الصورة
طاقم السفينة يواصل إنقاذ المهاجرين (آن شاون/فرانس برس)
+ الخط -
تستعد سفينة إنقاذ المهاجرين "أوشن فايكينغ" اليوم الأحد، للإبحار قبالة سواحل ليبيا للقيام بعمليات إنقاذ في البحر المتوسط بعد أن أنزلت 82 مهاجرا على ساحل جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

وبدت موافقة سلطات روما على إنزال المهاجرين أمس السبت، بعد اتفاق أوروبي على تقاسم المهاجرين، منعطفا سياسيا للحكومة الإيطالية الجديدة وخروجا عن سياسة وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة (يمين متشدد) الذي كان أغلق الموانئ الإيطالية أمام سفن الإنقاذ.

وتولت السلطات الإيطالية مهمة التثبت من هويات المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء الأفريقية، ليل السبت واليوم الأحد، كما أخضعتهم لفحوص طبية.

وكان المهاجرون قد أمضوا أكثر من ستة أيام في البحر على متن سفينة "أوشن فايكينغ". وأحصت منظمة "مراسلون بلا حدود" التي تدير السفينة مع "أس أو أس مديتيرينيان"، 58 رجلا و6 نساء و17 قاصرا ورضيعاً.


وتسعى إيطاليا لوضع نظام آلي لتوزيع المهاجرين السريين في المتوسط بين الدول الأوروبية، وفق ما ذكرت مصادر دبلوماسية مؤخراً. وبإمكان اتفاق كهذا وضع حد للمفاوضات التي تجري في كل مرة بشأن الجهة التي ستستقبل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم أثناء قيامهم بالرحلة المحفوفة بالمخاطر من شمال أفريقيا، والتي علق خلالها طالبو اللجوء في البحر لفترات طويلة.

وأعطت فرنسا وألمانيا الضوء الأخضر للنظام الجديد الذي قد تنضم إليه كذلك كل من لوكسمبورغ ومالطا والبرتغال ورومانيا وإسبانيا، بحسب صحيفتي "ريبوبليكا" و"ستامبا" الإيطاليتين. ومن المقرر أن يناقش رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، النظام الجديد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور روما الأربعاء المقبل. وبعد ذلك سيناقش المقترح بالتفصيل في اجتماع وزراء الداخلية في 23 سبتمبر في مالطا، قبل القمة الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل في لوكسمبورغ.

واقترح كونتي فرض عقوبات مالية على الدول التي ترفض المشاركة في النظام الجديد لتقاسم المهاجرين. ورفضت المجر وجمهورية تشيكيا وبولندا وسلوفاكيا مرارا في الماضي استقبال اي مهاجر يتم إنقاذه في البحر.

(فرانس برس)

المساهمون