سعيد يكلف وزير الداخلية هشام المشيشي بتشكيل الحكومة التونسية الجديدة

تونس
العربي الجديد
26 يوليو 2020
+ الخط -

كلف الرئيس التونسي، قيس سعيد، مساء السبت، وزير الداخلية هشام المشيشي بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً لرئيس الحكومة المستقيل إلياس الفخفاخ.

ويُعد المشيشي (46 عاماً)، من الكوادر الإدارية المستقلة، إذ شغل وزارة الداخلية في حكومة إلياس الفخفاخ، منذ فبراير/ شباط 2019، بعد أن غادر قصر الرئاسة بقرطاج، حيث كان يشغل خطة وزير مستشار أول لدى رئيس الجمهورية قيس سعيد ومكلفاً بالشؤون القانونية.

ويعد المشيشي من المقربين من سعيد، حيث رشحه سابقاً للداخلية، واتسمت فترة عمله معه في هذه الوزارة السيادية الحساسة بالانسجام.

ولعل انتماءه إلى العائلة القانونية للرئيس، زاد من الانسجام بينهما وعزز حظوظه، فقد تحصل المشيشي على الأستاذية في الحقوق والعلوم السياسية بتونس، وعلى شهادة ختم الدراسات بالمرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة، كما حصل على شهادة الماجستير في الإدارة العمومية من المدرسة الوطنية للإدارة بسترازبورغ، بفرنسا.

وبالإضافة إلى تخصصه القانوني والأكاديمي في المجال الإداري والتصرف، يمتلك المشيشي معرفة دقيقة بخمس وزارات. فعلاوة على وزارة الداخلية، شغل خطة رئيس ديوان بوزارات المرأة والنقل والصحة والشؤون الاجتماعية، كما شغل خطة مدير عام للوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات.

وللمشيشي خبرة وتجربة في مجالات الرقابة ومجابهة الفساد، إذ عمل أيضاً في وقت سابق خبيراً مدققاً باللجنة الوطنية لمكافحة الفساد.

ذات صلة

الصورة
مغنم

رياضة

أكد نجم كرة اليد التونسية السابق، هيكل مغنم، أن مشاركة منتخب بلاده في بطولة العالم المقامة حالياً في مصر تعتبر مخيبة للآمال ولا تمثل عراقة اللعبة وتاريخها في تونس، موضحاً أن خروج "نسور قرطاج" منذ الدور الأول يعود إلى عدة الأسباب.

الصورة
منظمات ومكونات من المجتمع المدني (العربي الجديد)

سياسة

طالبت منظمات ومكونات من المجتمع المدني، اليوم الخميس، السلطات التونسية، بعدم استعمال القوة مع المحتجين، منددة بالإيقافات التي طاولت عديد الشبان خلال التحركات التي شهدتها عدة محافظات تونسية، مشيرة إلى إيقاف نحو ألف شاب.
الصورة
احتجاجات بتونس العاصمة ومطالبات بنشر قائمة شهداء وجرحى الثورة في الجريدة الرسمية (فيسبوك)

مجتمع

تحت شعار "لن نحتفل، الثورة مستمرة"، وعلى وقع النشيد الوطني "حماة الحمى"، قادت اليوم الخميس عائلات شهداء وجرحى الثورة مسيرة انطلقت من شارع الحرية بالعاصمة التونسية، في محاولة منها للوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة، رمز الثورة التونسية.
الصورة

سياسة

يحتفل التونسيون كل عام مرتين بذكرى ثورتهم. جدل لا ينتهي، ولكنه يعكس النقاش ذاته المتواصل منذ عقود بين جهات الداخل والمركز على كل المستويات.