سجين إيراني يفرّ إلى كندا بعد منحه إذن خروج مؤقت

04 اغسطس 2019
الصورة
السجين الإيراني الكندي الفار سعيد مالكبور(تويتر)


فرّ إيراني يقضي حكماً بالسجن المؤبد في إيران بتهمة تصميم موقع إباحي، بعد منحه إذن خروج مؤقت ووصل إلى كندا، بحسب ما أعلنت أمس السبت السلطات الإيرانية والكندية.

وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الكندية في بيان مساء السبت، جاء فيه: "ترحب كندا بأنباء انضمام سعيد مالكبور إلى عائلته في كندا"، ومن دون أن يقدم تفاصيل أخرى "لأسباب تتعلق بالسرية".

وقال المتحدث إن كندا سعت "من أجل إطلاق سراح السيد مالكبور" الذي يحمل إقامة دائمة في كندا". وأضاف "يسرّنا أن يكون الآن في كندا".

وفي إيران، صرّح المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، للتلفزيون الرسمي "هذا الشخص مُنع من مغادرة البلد وقد غادر على ما يبدو ... عبر قنوات غير رسمية، ولم يعد".

ونقلت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية عن إسماعيلي قوله "هذا الشخص حُكم عليه بالسجن المؤبد وأمضى أكثر من 11 سنة من عقوبته". وقال إن مالكبور حصل على إذن للخروج لثلاثة أيام في 20 تموز/ يوليو وفي نهاية الفترة لم يعد إلى السجن".

ونشرت شقيقته تسجيل فيديو على "تويتر" يُظهر مالكبور في أحد المطارات. وكتبت مريم مالكبور مساء الجمعة في تغريدة "شقيقي سعيد مالكبور وصل للتو إلى كندا! الكابوس انتهى أخيراً".

وأضافت "شكراً كندا لقيادتك. وشكراً لكل شخص قدم لنا الدعم خلال هذه الفترة. سوياً انتصرنا". وذكرت وسائل إعلام كندية إن مالكبور وصل إلى فانكوفر الجمعة.

وقال بايام أكهافان، الأستاذ في جامعة ماكغيل في مونتريال وهو من الداعمين لمالكبور، لشبكة سي.بي.سي التلفزيونية إن عائلته في طهران ومحاميه لم يكونوا على علم بهربه.


وذكرت سي.بي.سي نقلاً عن أكهافان أن إيران أخلت سبيل مالكبور تحت "ضغوط مكثفة" وأنه فرّ عبر دولة ثالثة لم يحددها. وقال في مقابلة هاتفية مع سي.بي.سي "لم يكن من المؤكد أن تنجح خطة إعادته إلى كندا. لذا نحن بغاية الارتياح". وأضاف "كان الأمر محفوفاً بالمخاطر. حقاً، إلى أن وطأت قدمه كندا لم نكن متأكدين من أن كل شيء سيمضي حسب الخطة".

وتم توقيف مالكبور في ديسمبر/كانون الأول 2008 في إيران لدى عودته لزيارة والده المريض. وتم اتهامه بإدارة موقع إباحي على الإنترنت. وحُكم عليه بالإعدام قبل أن يتم تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد في أغسطس/آب 2013. وبحسب تقارير آنذاك، وُجهت له ثلاثة اتهامات بينها "تصميم وإدارة مواقع ذات محتوى للبالغين" و"الإساءة إلى قدسية الإسلام".

(فرانس برس)

دلالات

تعليق: