سجن حقوقي سعودي 15 عاماً بتهمة "إهانة السلطات"

سجن حقوقي سعودي 15 عاماً بتهمة "إهانة السلطات"

06 يوليو 2014
الصورة
إحدى التغريدات التي سجن أبو الخير بسببها (من تويتر)
+ الخط -


حكم على الناشط الحقوقي السعودي وليد أبو الخير، اليوم الأحد، بالسجن 15 عاماً بعد إدانته بتهمة إهانة السلطات، على ما أعلن مقربون منه.

وأعلن مقربون من الناشط الموقوف منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، في تغريدة على موقع تويتر "الحكم على وليد أبو الخير بالسجن 15 عاماً ومنعه من السفر مدة مماثلة بعد اعترافه بالعمالة لجهات أجنبية ونشر الإلحاد بين الشباب وتغريمه 200 ألف ريال سعودي" (54 ألف دولار تقريباً). وتابع المصدر نفسه أن الناشط رفض الحكم عند النطق به.

وفي 16 أبريل/ نيسان أمر القضاء السعودي بتوقيف أبو الخير بتهمة إهانة السلطات، وكان يشارك في الجلسة الخامسة في محاكمته. وقبل توقيفه، أوضح أبو الخير أنه يحاكم بتهم إهانة السلطات وتشكيل منظمتين.

والمحامي ملاحق في عدة قضايا مرتبطة بنشاطه الحقوقي، إذ يرأس مرصد حقوق الإنسان في السعودية، ووجه أكثر من انتقاد لسياسات وقوانين تمس الحريات داخل المملكة، على حد وصفه. 

وطالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الأربعاء الماضي بالإفراج عنه فوراً، مؤكدة أنه من الواضح أنه يعاقب "لعمله من أجل حماية حقوق الانسان والدفاع عنها".  وفي 17 أبريل/ نيسان صرح المدير المساعد لبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سعيد بومدوحة "أنه سجين رأي وينبغي الإفراج عنه فوراً وبلا شروط". واعتبر أن هذا التوقيف "مثال مقلق على طريقة استغلال السلطات السعودية للنظام من أجل إسكات المعارضة". 

وحكم على أبو الخير في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة "إهانة القضاء" والتوقيع قبل عامين على عريضة تنتقد السلطات إبان موجة الثورات العربية. وفي الشهر نفسه أوقف المحامي بعدما نظم اجتماعاً "غير مرخص" لناشطين يطالبون بالاصلاح، ثم أفرج عنه سريعاً بكفالة.

وفي مارس/ آذار 2012 منع من السفر فيما كان يفترض أن يتجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في منتدى من تنظيم وزارة الخارجية الأميركية. وهو متأهل من الناشطة سمر بدوي الحائزة على جائزة المرأة الدولية الشجاعة لعام 2012.