سبيلبيرغ يجدد هجومه على "نتفليكس": أبعدوها عن ترشيحات "أوسكار"

05 مارس 2019
الصورة
سيناقش المسألة خلال اجتماع الشهر المقبل (Getty)
+ الخط -

من المتوقع أن يقود المخرج الشهير، ستيفن سبيلبيرغ، حملة هدفها تعديل شروط المشاركة في حفل "أوسكار"، لإبعاد منصات البثّ مثل "نتفليكس"، وطرحها خلال اجتماع مجلس إدارة "أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة" في إبريل/نيسان المقبل، وفقاً لموقع "إندي واير".

وأفادت شركة الإنتاج التي يملكها سبيلبيرغ، "أمبلين إنترتينمت"، بأن المخرج يأمل انضمام لآخين إلى حملته حين يطرح الشروط، خلال اجتماع الشهر المقبل، وفقاً للموقع نفسه.

وقالت الأكاديمية إنها "ستجري مناقشات حول شروط الفوز بـ(أوسكار)، وستطرح المسألة خلال اجتماع إبريل/نيسان المقبل".

في المقابل، ردّت "نتفليكس" عبر موقع "تويتر" بأنها: "تحب السينما، كما تحب توفير إمكانية مشاهدة الأفلام للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة مشاهدة الأفلام في دور السينما أو يقيمون في أماكن لا دور سينمائية فيها، وتحب أن يستمتع الأشخاص كلهم في الأماكن كلها بإمكانية مشاهدة فيلم معين حين إصداره، وإعطاء صانعي الأفلام طرقاً جديدة لمشاركة فنهم..."، أمس الإثنين.


تجدر الإشارة إلى أن فيلم "روما" الذي أنتجته "نتفليكس" فاز بـ"أوسكار أفضل فيلم أجنبي"، كما فاز مخرجه المكسيكي ألفونسو كوارون بـ"أوسكار أفضل مخرج"، في فبراير/شباط الماضي.

وكان سبيلبيرغ قد قال، العام الماضي، عندما سُئل عن رأيه في خدمات البث عبر الإنترنت مثل "نتفليكس" و"أمازون" إن "مجرد ما يُعرض الفيلم على التلفاز، فقد صار فيلماً تلفزيونياً وليس سينمائياً، وعليهِ، ومهما كان قوياً، فقد يُرشح لجائزة (إيمي)، ولكنه لا يمكن ولا يجب أن يترشح لجوائز (أوسكار)".

المساهمون