ساعة الأرض 2018... لحماية الحياة على الكوكب

24 مارس 2018
الصورة
ساعة الأرض 2018 (فيسبوك)
 تعتبر ساعة الأرض حدثاً عالمياً يرمز لحماية الحياة على الكوكب، ومكافحة التغير المناخي، الذي يعبر عنه العالم أجمع، حكومات وأفرادا ومؤسسات، بسلوك رمزي يتمثل بإطفاء الأنوار في كل دول العالم،


ومع تسارع وتيرة تغير المناخ وخسارة التنوع البيولوجي الهائلة التي تهدد الكوكب، تأخذ ساعة الأرض 2018 اليوم السبت من الساعة 8:30 مساءً وحتى 9:30 بالتوقيت المحلي للدول، زخماً أقوى لأنها لا تنحصر بإطفاء الأضواء والإنارة في أبرز المعالم فقط، بحسب الموقع الرسمي لساعة الأرض. بل يعتبر أن ساعة الأرض نقطة تتفرع منها نشاطات بيئية ومشاريع ومبادرات واختراعات تصب في حماية الأرض بكل عناصرها، وتكافح المخاطر المهددة للحياة عليها، خصوصاً أن السلوك البشري هو المهدد الرئيس لتعافي الأرض وغلافها الجوي.

وتعقد ساعة الأرض سنويًا منذ عام 2007 لتشجيع الأفراد والمجتمعات والشركات على إطفاء الأنوار الكهربائية غير الضرورية مدة ساعة واحدة في يوم محدد في نهاية شهر مارس. وينظم الحركة العالمية الصندوق العالمي للطبيعة.
 
بدءاً من انطلاق"ساعة الأرض، الحدث العالمي البيئي الأبرز في سيدني في عام 2007، نمت الفعاليات واتسع الاستقطاب للمشاركة في ساعة الأرض التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة WWF، ليصبح الحركة الكبرى على مستوى العالم في مجال البيئة التي تلهم الأفراد والمجتمعات والشركات والمؤسسات في أكثر من 180 دولة وإقليمًا، لاتخاذ إجراءات مناخية ملموسة لأكثر من عقد من الزمن.

وتعتبر ساعة الأرض فرصة لاتخاذ إجراء فردي أو مؤسسي أو مجتمعي، حيال ما يتعرض له كوكبنا من تهديد بسبب تغير المناخ والخسارة القاسية في التنوع البيولوجي.



شارك في العام الماضي 187 بلداً وإقليماً، وأطفئت أنوار 3100 معلم حول العالم، منها على سبيل المثال دار الأوبرا في سيدني، وبرج إيفل في باريس، وقصر باكنغهام في لندن، وقلعة أدنبره، وبرج خليفة في الإمارات، التزاماً بالوعد الذي أطلقته ساعة الأرض ليس بتخفيف هدر الطاقة فقط، وإنما بترشيد استهلاك المياه، وتقليص استخدام البلاستيك الذي يخنق الحياة في المحيطات، وتخفيف الاستهلاك وهدر الغذاء الذي يتسبب بجرف الغابات واقتلاع الأشجار والقضاء على أنواع هائلة من الكائنات الحية (حيوانات ونباتات) مقابل تحويلها إلى مراعٍ تتكاثر الماشية فيها لإطعام البشر.



وبموازاة الاحتفال بساعة الأرض، تنشط الحملة العالمية الرائدة عبر موقع connect2earth.org الإلكتروني، أطلقه "الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة" في عام 2008، بصفته مجتمعاً شبابياً عبر الإنترنت، يربط الشباب مباشرة مع كبار خبراء البيئة في العالم، للتحدث بمواضيع تستحوذ على اهتمامهم مثل تغير المناخ وأزمة الطاقة وانقراض الأنواع.

واستحوذ الموقع على اهتمام ثلاثة ملايين زائر من 190 دولة في عامه الأول. في عام 2009، نشطت النقاشات عن طريق نشر النصوص والصور والصوت والفيديو من جميع أنحاء العالم ومن الخبراء، وهي متعلقة بمواضيع محددة مثل الطاقة المتجددة وتغير المناخ والحياة المستدامة والانقراض.

(العربي الجديد)

تعليق: