زيدان في امتحانه الأصعب

05 يناير 2016   |  آخر تحديث: 13:48 (توقيت القدس)
زيدان مدرب ريال مدريد الجديد (Getty)
+ الخط -
حاله حال أي لاعب يصبح مدرباً، قد ينجح زين الدين زيدان في مهمته الجديدة، وقد يفشل. لكن عادة ما يكون هناك بعض المؤشرات والمعطيات التي نبني عليها آراءنا كجمهور ومتابعين.

بغض النظر عن أن زيدان هو أحد أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكن من المعروف في عالم التدريب أن لاعب الوسط والخطوط الخلفية ينجح كمدرّب أكثر بكثير من لاعب الخطوط الأمامية. فلاعب الوسط أو الدفاع لديه رؤية أوضح وأوسع بطبيعة الحال للملعب، لاعب الوسط تحديداً، لديه "حسّ" مختلف عن باقي اللاعبين... فكيف إذا كان هذا اللاعب هو زين الدين زيدان؟

نجاح زيدان مع ريال مدريد متوقّع أكثر من فشله، فلدى "محارب الصحراء" العديد من الأسباب لتحقيق ذلك، من قوّة الشخصية، إلى الغرينتا، إلى محبّة جمهور الريال له ومحبّته واحترامه للنادي، أضف إلى ذلك العناصر الموجودة في صفوف الفريق الآن.

غير أن سنوات زيدان في إيطاليا مع يوفنتوس تحديداً سيكون لها أثرها على أسلوبه، الكالتشو هو دوري تكتيكي جدّاً، ولا يخفى على أحد ما يكرّره بيب غوارديولا دائماً أن لكارلو ماتزوني أيام بريشيا الفضل الكبير على فكره التكتيكي، أو ما قاله دييغو سيميوني أن تطوّره الكبير كمدرّب كان أيام كاتانيا.

لدى زيدان الأسباب والمعطيات والمحفزّات جميعها كي ينجح في تدريب ريال مدريد، خاصة أنه استلم الفريق بعد مدرّب مثل رافا بينيتيز! كما لديه كل الوقت لإعادة "برمجة" الأمور وترتيبها حتى نهاية الموسم، فإدارة النادي أخذت القرار المناسب في الوقت المناسب.

وقد يتعلّق نجاح زيدان من عدمه مع ريال مدريد بمجموعة اللاعبين الذين يجب أن يقنعوا بأن اللعب للملكي والانتماء لألوان القميص، أهم من أية شهرة شخصية.

لمتابعة الكاتبة..https://twitter.com/ShifaaMrad


اقرأ أيضاً:مفاجأة: ريال مدريد كان قريباً من ضم غوارديولا!
المساهمون