زيجات فنية أثارت ضجة لأسباب كثيرة

10 نوفمبر 2016
الصورة
نفوا علاقاتهم لسنوات (العربي الجديد)
+ الخط -

على الرغم من مرور أيام على احتفال كل من الفنانين حسن الرداد وإيمي سمير غانم بزواجهما، إلا أن العُرس لا يزال محل اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يزال رواده يتداولون فيديوهات وصورا من الحفل الذي أقيم في مدينة الغردقة، كما تداولوا اليوم على نطاق واسع صورا زعموا أنها للفيلا التي يسكن فيها العروسان.

يأتي هذا الاهتمام من مواقع التواصل بالعرس، كونهما أصرا على نفي علاقتهما لسنوات، لذا كانت كل تفاصيل الحفل الصغيرة قبل الكبيرة محط أنظار الكثيرين.


ولم يكن زواج حسن وإيمي فحسب الذي ظل حديث الجمهور لأيام، فقد سبقهما كثيرون في الوسط الفني، مثل ما حدث في زواج الفنان الراحل سعيد طرابيك من الممثلة الشابة سارة طارق التي تصغره بنحو أربعين عاما، وهو الذي تزوجها وعمره 73 عاما، وكانت إقامتهما حفل زفاف بمثابة مادة لاذعة للسخرية لأيام طويلة، واتُهمت سارة بأنها تزوجته من أجل أمواله فقط، على النقيض مما قالته إنها أحبته.



زواج الفنانة الشابة مروة حسين من الإعلامي عماد الدين أديب، أثار العديد من الانتقادات، خاصة أن فارق السن بين الزوجين كبير للغاية، وشهد حفل زفافهما أياما من الجدل على مواقع التواصل بسبب رقصات عماد أديب، والتي قالوا عنها إنها لا تتناسب أبدا مع سنه ومكانته كإعلامي.



الجدل نفسه طاول كلا من العروسين مي كساب ومغني المهرجانات محمد صلاح، الشهير بـ"أوكا"، وذلك بسبب فارق السن الذي جاء هذه المرة لصالح مي، التي تكبر زوجها بتسع سنوات، فتعرضت لانتقادات عديدة، على الرغم من أن هذا الموضوع شخصي للغاية، ولكن يظل الفنانون يدفعون ضريبة شهرتهم.


وقد كان زواج الفنان حسين فهمي من السيدة السعودية رنا القصيبي، محل اهتمام الكثيرين، خاصة أنه كان قد انفصل عن زوجته الفنانة لقاء سويدان قبلها بفترة قصيرة، كما أن زوجته الجديدة رنا كفيفة، وهو ما أثار التساؤلات حول هل تزوجها لأنه يحبها فعلا، أم أن هناك أسبابا أخرى كانت دافعا لأن يتزوج منها، وقد انفصل حسين أيضا عن رنا منذ فترة قصيرة.

ولأن زواج الفنانة المصرية روبي من المخرج سامح عبد العزيز كان قد بدأ سريا ثم أعلن رغما عنهما، فكان هذا الزواج موضع اهتمام من الكثيرين، خاصة أن روبي كانت الزوجة الثانية لسامح الذي كان متزوجا من الإعلامية المصرية داليا فرج وله منها أبناء، ولكن حينما علمت داليا بالزواج طلبت الطلاق، وبالفعل انفصلا.

 

 

 

المساهمون